English  

كتب التعليقات الملاحظات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التعليقات / الملاحظات (معلومة)


وقد علق المراقب السياسي جون ماكهورتر قائلًا: "يجد المراهقون هويات متعددة أمامهم لتجربة تبني مواقف أو طباع لا تنتمي في العادة لمجتمعهم العرقي. فيمكن للأطفال من ذوي البشرة البيضاء أن يكونوا "ستونر" ( مدمن مخدرات لا سيما الماريوانا) أو "جوث" (شخص يرتدي الملابس السوداء ويضع المكياج الأسود ويستمع لموسيقى الجوث والميتال). والأطفال السود يطلق عليهم "نون وايت" (غير البيض). وفسر هؤلاء الأطفال بكونهم "نيرد" (الطالب الذي يذاكر كثيرًا ويفتقر للمهارات الاجتماعية) من البشرة السوداء. كما قال أن سلوكيات التطبع بعادات البيض تطورت مع ظهور "الآخَر" وسط الأطفال الأمريكيين من أصول أفريقية والذين تم دمجهم حديثًا.

وفي دراسة تايسون وداريتي عام 2003 قالا بأن موظفي المدارس وطاقم الهيئة التدريسية الذين ينظرون لقدرات الطلاب السود بنظرة عنصرية غالبًا ما يستخدمون باستخفاف مصطلح التطبع بعادات البيض كغطاء للاختلافات والفروقات في أداء الطلبة. وقال شلبي ستيل في كتابه "The Content of Our Character" بأن ما عرَّفه بكونه قيمًا للسود من الطبقة الوسطى يَنظُر إليه -وبشكل خاطئ- أغلب السود على أنه من طباع البيض بينما هو في حقيقة الأمر لم يتم بناؤه على أساس التفرقة والعنصرية. وأضاف بأن تبني هذا الموقف يختلف عن المشاكل الأخرى للشباب السود الذين يعانون من الفقر.

وانتقد كينجي يوشينو، أستاذ كلية الحقوق بجامعة نيويورك للقانون، في تغطية له: Covering: The Hidden Assault on Our Civil Rights (2006)، الضغوط الاجتماعية التي تتناسب مع الثقافة البيضاء السائدة فقط . وقال ان هذا انتهاك للحقوق المدنية للأمريكيين من أصل أفريقي، وأنها يمكن أن تدعم الفروق الاجتماعية المتعلقة بهم. وقال انه ينبغي أن تكون لديهم حرية الاختيار للتعرف على الثقافة البيضاء إذا رغبوا في ذلك. كتبت آن ارنيت فيرغسون، وهي أستاذة في كلية سميث، في عام 2001 كتبت بأن الثقافة البيضاء "تستثني الأساليب الثقافية الأميركية الأفريقية ذات الصلة وذات مغزى". وسلطت الضوء على المدارس التي تصر على استخدام الإنجليزية الأمريكية القياسية بدلاً من الايبونكس( (مزيج من كلمتي أسود ebony و صوتي phonics) هو مصطلح يقصد به بالأصل لغة الناس المنحدرين من نسل الأفارقة المستعبدين، خاصة في غرب أفريقيا، والكاريبي، وشمال أمريكا.) كمثال.

لاحظ كلارنس بيج في كتابه The News Hour with Jim Lehrer في عام 2004: أن التراث الشعبي الأمريكي الأفريقي يصنف سلطعون البحر على أنه أحد أغبى المخلوقات ولكنه في الوقت ذاته يعلمنا درساً قيماً، فعندما تحمل دلواً أو سلة بها مجموعة من السلطعونات فلست بحاجة لوضع غطاء عليه، لأنه في كل مرة إحدى السلطعونات تحاول الخروج فيها من الدلو فإن السلطعونات الأخرى تسحبها إلى الداخل . وللأسف بعض إخواننا من بني البشر ليسوا أذكى من ذلك بكثير، فالبعض عندما يرونك تعمل بجد لتحقيق أحلامك سيسخرون منك لمجرد محاولتك.}}

المصدر: wikipedia.org