اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مع تطوّر العلوم والتّكنولوجيا قفز التعلّم قفزةً نوعيّةً، وواكب هذا التطوّر، وأظهر جانباً سهّل الكثير من العواقب الّتي عانينا منها في الماضي، وغيّرت هذه القفزة مفهومه، وأخرجته من فكرة "الصّف والأستاذ الواقف ليشرح" التّقليديّة، وسمحت له بتخطّي حدود المكان والزّمان وتوفير الفرص بالتّساوي على طالبي العلم. سنح التعلّم الإلكترونيّ الفرصة للباحثين عن المعلومات بالغوص في عالمٍ لا متناهٍ منها؛ حيث يوفّر الإنترنت ووسائل التّكنولوجيا كمّاً هائلاً من المعلومات والمحتويات العلميّة، ويضعها في متناول أيدي طالبي العلم، الأمر الّذي لم يحلم به طالبو العلم القدماء، ولكن على الرّغم من الإيجابيّات الّتي ذكرناها ولم نتطرّق لها بعد يوجد عددٌ من المعوّقات والعراقيل الّتي تحول دون الاستفادة التامّة من التعلّم الإلكتروني، وهذا ما سنتطرّق إليه خلال هذا المقال.