English  

كتب التعريف بحذيفة بن اليمان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التعريف بحذيفة بن اليمان (معلومة)


حذيفة بن اليمان أبو عبد الله؛ هو ابن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن جروة بن الحارث بن قطيعة بن عبس، ولقبه اليمان، وأمّه الرباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل، كان -رضي الله عنه- من كبار الصحابة، فقد شهد مع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- جميع الغزوات ما عدا غزوة بدر، كما عُرِف بتقواه وورعه ونقله لِأحاديث رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، وكان أمين سرّ الرسول، فقد كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كثيراً ما يسأله عن المنافقين، ولا يشهد جنازة لم يشهدها حذيفة -رضي الله عنه-، وقد أمّره على المدائن، ثمّ استدعاه لِينظر حاله بعدما ولي أمر الناس وإقبال الدنيا عليه بالأموال والغنائم، فما كان من حذيفة -رضي الله عنه- إلّا أن جاءه بالبغلة نفسها التي ذهب بها إلى إمارته، فسارع عمر -رضي الله عنه- باحتضانه قائلا: "أنت أخي وأنا أخوك"، وقد توفّي -رضي الله عنه- في المدائن سنة ست وثلاثين للهجرة بعد استشهاد عثمان بن عفان -رضي الله عنه-.


وهناك العديد من المواقف التي تُبرز جهاده -رضي الله عنه- في سبيل الله والدعوة إليه، منها ما يأتي:

  • مشاركته -رضي الله عنه- وأبوه في غزوة أحد، وشجاعتهما في القتال لِنيل الشهادة، فنالها أبوه حيث قتله بعض الصحابة خطئا، فقد جرت العادة أن يَعمَد أفراد الجيش إلى ستر وجوههم وحمايتها بما معهم من الدروع في الحرب، وهذا قد يؤدي إلى قتل الجيش بعض أفراده بالخطأ ودون الشعور بذلك، وعندما رأى -رضي الله عنه- أباه مقتولاً؛ ما كان منه إلّا أن صاح قائلا: "أبي، أبي، يا قومي فراح خطئا"، فتنازل عن ديّة قتل أبيه مُتصدّقا بها على المسلمين.
  • مشاركته -رضي الله عنه- في فتوحات العراق جميعها، وفي معركة نهاوند الكبرى التي حَشد فيها الفرس مئة وخمسين ألف مقاتل لمواجهة ثلاثين ألف مقاتل من المسلمين، ومن الفتوحات التي كانت على يديه -رضي الله عنه- فتح همدان، والري، والدينور.


المصدر: mawdoo3.com