اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الاتحاد الرياضي لمدينة سطيف :
بداية خطوة.. وأول مرحلة، في تاريخ عميد الأندية السطايفية كانت في عام 1933 م، وبالضبط يوم الأحد 12 فيفري (فبراير، شباط) سنة 1933 ميلادي، الموافق لـ 18 شوال عام 1351 هجري، بإعلان التأسيس الرسمي للنادي، الاتحاد الرياضي لمسلمي سطيف، باللغة الفرنسية : (Union sportive musulmane sétifienne) ، أو (Union sportive musulmane de sétif) ، اختصار الاسم بالفرنسية : (U.S.M.S) ، حمل بصمة رجال وضعوا حجر الأساس وهم : غجـاتي، وبلخجة، وبوعبد السلام، وغيرهم.. ومن بين الشباب، الذين انخرطوا في الفريق، نذكر منهم : لحوري، وأوسيسة، وتيتومي، وزرقان، وسمعون، وغيرهم كثيرين... ولكن نظرا لنقص الإمكانيات، في بداية مشواره، لم يصمد الفريق كثيرا، وقرر المسؤلون، تجميد نشاطه لمدة محددة..
وفي سنة 1940 م، تحرك الأعضاء القدماء، بمساهمة أعضاء جدد، كلخليف، وبوخريصة، وسعادنة ميلود، وغيرهم.. من أجل إعادة بعث الفريق من جديد، وتدعيمه، بروح جديدة، ولكنهم وجدوا معارضة شرسة، من سلطات المستعمر (المستدمر) الفرنسي، الذين رفضوا أن ينشط هذا النادي من جديد، وأشترطوا على المسؤولين، بأنهم لم يسمحوا باعتماد الفريق، إلا في حالة واحدة، وهي أن يقوم المسؤولون بإضافة حرف " ف" (F) إلى اسم الفريق في إشارة إلى فرنسا وقبول إدماج لاعب أجنبي (فرنسي) في الفريق.
وأصبحت(Union sportive musulmane sétifienne)، (USMS) ، تسمى (Union sportive franco-musulmane sétifienne)، (USFMS) ، وترأسها الرئيس السابق للجزائر، فرحات عباس، وكان يدربها السيد " عبيد"..وبدأت مسيرة الفريق بخطى ثابتة، بعد أن نجحت الإدارة، في هيكلة نفسها، ليدخل الفريق مغامرة " بطولة الشرق" بمجموعة من اللاعبين، خطفوا الأنظار، وسرقوا الأضواء، بأدائهم الرائع، والممتع، والجميل، بل المذهل، وقد تقمص ألوانهذا الفريق العريق، أَسَاطِين كرة القدم الجزائرية، (أمثال : جابي، وبوخريصة، ومختار عريبي، ورشيد مخلوفي، وعبد الحميد كرمالي، ونقاش) وأسماء عديدة، كتبت اسم الفريق بماء الذهب، مما دفع بالفرقة الموسيقية " السعـادة" أن تألف أغنية شهيرة، تغنى بها شباب المنطقة، في تلك الفترة، وبداية مقطعها يقول : " هيب..هيب حـرة USFMS هي المشهورة".
و استطاع هذا الفريق المهيب، أن يحجز لنفسه مكانا، بين الأندية الكبيرة، لتلك الفترة، وكسب موقعا، على الساحة الكروية، إلى غاية 1955، ولتلبية لنداء جبهة، وجيش التحرير الوطني الجزائري، لكل الجمعيات المسلمة، بتوقيف نشاطها، والانخراط في صفوف الثورة التحريرية المجيدة، التي جاءت بالاستقلال، في 5 جويلية 1962.
بعد الاستقلال، عرفت مسيرة هذا الفريق، مشوارا متذبذبا بين القسم الأول، والقسم الثاني، وبين سقوط، وصعود، إلى غاية 2005 م، ووصول الفريق العريق، الاتحاد الرياضي لمدينة سطيف، لأول مرة في تاريخه، لنهائي كأس الجزائر (كأس الجمهورية) ، مع أنه كان ينشط في بطولة ما بين الرابطات، وانهزم في النهائي، أمام الشلف، (1/0) ، بشرف، وخرج مرفوع الرأس، ليواصل مسيرة الطموح في 2007 م، محققا صعودا تاريخيا، إلى القسم الوطني الثاني، بعد أن توج بطلا لبطولة ما بين الربطات، لمنطقة الشرق.. ويطمح الفريق، مواصلة الانتصارات، والعودة إلى القسم الأول، مكانه الأصلي مع الكبار...