اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
واجهت سارة الدريس غضباً شعبي عارم إثر روايتها لقصة زواج نبي الإسلام محمد من صفية بنت حيي بن أخطب وقتله لأبيها وزوجها وشقيقها والزواج منها من غير إستبراء رحمها -على حد قولها- على موقع التواصل الاجتماعي تويتر واصفة الرواية "بالدعشنة" (الوصف الذي يطلق على جرائم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش")، الأمر الذي أغضب المجتمع الإسلامي في الكويت والدول العربية معتبرين ذلك تعرضاً وإساءة لمقام النبوة مطالبين بسن أقصى العقوبات ضدها. بررت سارة الدريس بأنها قامت بنقل رواية عن كتب الحديث وأنها لم تضف بشيء من عندها فيما قام مجموعة من علماء الدين بالرد عليها بأن النبي محمد كان قد تزوجها بعد أن إنقضت عدتها بعكس ما إدعت.
بعد وقت ليس بالطويل قامت سارة الدريس بحذف تغريدتها والاعتذار علناً عما بادرت بكتابته حيث قالت:
في 13 أبريل 2016 قضَت المحكمة ببراءة سارة الدريس من تهمة ازدراء الأديان.