English  

كتب التعذيب وتدمير الأدلة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التعذيب وتدمير الأدلة (معلومة)


في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2002؛ أصبحت هاسبيل قائدة موقع أسود تابع لوكالة الاستخبارات المركزية في تايلاند. عملت جينَا في الموقع الذي كان يُطلق عليه اسم «عين القط» وهناك استجوبت وعذبت بعض المتهيمن بالانتماء لتنظيم القاعدة أمثالَ عبد الرحيم النشيري وأبو زبيدة وغيرهم. في أوائل شباط/فبراير عام 2017؛ ذكرت نيويورك تايمز وموقع بوربيبليكا أنّ هاسبيل كانت المُشرفة الرئيسية فعلًا على السجن السري في دولة تايلاند.

في آذار/مارس 2018؛ ذكر بعض المسؤولون أنّ هاسبيل لم تُشارك في تعذيب زبيدة لكنّها عذبت في المُقابل النشيري. في آب/أغسطس من نفس العام سُمح بنشر بعض البرقيات والرسائل التي يعود تاريخها إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2002 وقد تضمّنت بعضها تفاصيل تعذيب النشيري على يدِ جينا حيث كانت تصفُ في بعض البرقيات: «ضربناهُ معَ الجدار وحصرناهُ في مربع صغير كما مارسنا عليه أساليب تعذيبٍ أخرى مثلَ الإيهام بالغرق وحرمانه من النوم والملابس هذا فضلًا عن تهديدهِ بتسليمه للآخرين الذين سيقتلونه. كُنّا نناديه «بالفتاة الصغيرة»، «المُدللة السعودية الغنيّة» و«سيسي».» لعبت هاسبيل أيضًا دورًا مهمًا في تدمير 92 شريط فيديو يصور استجواب المتهمين وكذا تعذيب المعتقلين سواء في الموقع الأسود أو في غيرهِ منَ المواقع السريّة التابعة للوكالة.

بالعودة إلى 17 ديسمبر 2014؛ فقد ضغطَ المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان (ECCHR) من أجلِ تثبيت اتهامات جنائية في حقّ «عناصر مجهولة» تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية وذلك بعدما نشرَ مجلس الشيوخ تقريره عن التعذيب الذي مورسَ من قِبل وكالات الاستخبارات الأمريكية. عاد المركز الأوروبي للواجهة في 7 يونيو عام 2017 حينَما دعا النيابة العامة في ألمانيا لإصدار مذكرة اعتقال في حقّ هاسبيل بسبب اشتباههِ في تورطها في عمليات تعذيب غير قانونيّة بحقّ متهمين بأعمال إرهابية. ركّز المركز الحقوقي الأوروبي في دعواه على تعذيب جينا لأبو زبيدة. أمّا جميل جعفر من الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية فقد ذهب بعيدًا حينَما وصفَ هاسبيل بأنّها مجرمة حرب.

في الأول من مايو عام 2018؛ نشرَ سبنسر أكرمان مقالًا في ذا ديلي بيست ذكر فيه أن نقلًا عن بعض العاملين في وكالة المخابرات المركزية أنّ تسجيلات التعذيب لم تدمر بالكامل. ثم نشرت نيويورك تايمز في 9 مايو تقريرًا ذكرت فيه أنّ خالد شيخ محمد مهندس هجمات 9/11 وقعَ ضحيةً لمختلف أشكال التعذيب وقد ساعدَ هذا التقرير لجنة مجلس الشيوخ خلال مراجعتها لطلب ترشيح جينا.

المصدر: wikipedia.org