اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حتى أواخر القرن العشرين وإلى حين تولي الأمير حمد بن خليفة آل ثاني الحكم في قطر، كانت قطر تعتمد نفس مواقف السعودية في سياستها الخارجية. كلا البلدين كانا منتقدين بشدة لنظام آية الله الخميني الإيراني وإسرائيل. كانت المملكة العربية السعودية وقطر من المؤسسين الستة لمجلس التعاون الخليجي في عام 1981.
حتى بعد تدهور العلاقات الثنائية في التسعينيات وعقد 2000، ما زالت قطر تُحافظ على توافقها مع المملكة في العديد من القضايا، مثل المشاركة في التدخل الذي قادته السعودية في البحرين في عام 2011، والمشاركة في التدخل العسكري الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن في عام 2015، واستدعاء سفيرها في طهران بعد هجوم عام 2016 على البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران. ومع ذلك، بعد اندلاع الأزمة الدبلوماسية القطرية في يونيو 2017، لم يكن هناك أي تعاون سياسي من أي نوع بين البلدين، حيث قامت قطر بإعادة سفيرها إلى إيران في أغسطس 2017.
المملكة العربية السعودية لها تاريخ طويل من اوساطة في النزاعات بين قطر وجارتها البحرين. تاريخيا، كانت العلاقات بين البلدين مضطربة بسبب النزاعات حول السيادة في عدة مناطق. في الأربعينيات من القرن الماضي، كان السعوديون مسؤولين عن التوسط في نزاع بين الاثنين حول ملكية منطقة الزبارة، حيث تم تفضيلهم على حساب البريطانيين. ساعدت المملكة العربية السعودية الدولتين في التوصل إلى اتفاق بشأن جزر حوار. ومع ذلك، لم تسفر الجهود السعودية عن أي نتائج ملموسة، حيث تمت إحالة النزاعات الإقليمية بين قطر والبحرين إلى محكمة العدل الدولية في عام 1991.
كانت المملكة العربية السعودية ملاذاً آمناً للعديد من المعارضين في قطر بداية من منتصف القرن العشرين وما بعده، بدءا من كبار أفراد أسرة آل ثاني إضافة إلى رجال الأعمال وعامة الناس. كانت قطر نفسها كثيراً ما تنفي العديد من المُعارضين إلى المملكة العربية السعودية. كان ذلك بشكل مؤقت، حيث عاد المعارضون إلى قطر بعد مفاوضات قادتها الحكومة السعودية بين الطرفين.