اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بداية من 1836، طور صمويل مورس والفريد فايل تلغرافاً كهربائياً يبعث بنبضات كهربائية من أجل التحكم في المغناطيس الكهربائي الذي يتواجد في النهاية المستقبلة في سلك التلغراف. وتم تطوير شفرة تعبر عن الحروف بواسطة نبضات وسكتات بينها. ولم تكن التكنولوجيا المتوافرة في هذا الوقت تسمح بإمكانية طبع الحروف في شكل مقروء، لذا فقد عهد المخترعون إلى اختراع وسائل أخرى. في بداية 1837، اخترع ويليام كوك وشارلز ويتستون تلغرافات كهربية في إنجلترا، تعمل بنفس فكرة التحكم في المغناطيسات الكهربائية في دائرة المستقبل، لكن عوضاً عن صوت النبضات المعروف فقد استخدما إبرا كمؤشرات تدور لتشير إلى الحروف الأبجدية التي يتم إرسالها. وفي عام 1841 ابتكرا تلغرافاً يقوم بطباعة الحروف المستقبلة لكنهما فشلا في تسويقهِ حيث لم يُصنع منه سوى جهازين فقط.
في عام 1844، دخل نظام جديد يقوم بعمل علامات على شريط ورقي عند إرسال نبضات كهربية. واستخدم جهاز تلقي تلغراف مورس آلية ميكانيكية من أجل تحريك الشريط الورقي، فعندما يستقبل التيار الكهربي يقوم المغناطيس الكهربي بتشغيل ذراع يقوم بدفع إبرة على الشريط الورقي المتحرك، مما يتسبب في عمل علامات على الشريط، وعندما يتم قطع التيار، يسحب المغناطيس الكهربي الإبرة فيظل الشريط الورقي غير معلم عليه.
تم تطوير شفرة مورس حتى يستطيع المشغلون أن يترجموا العلامات الموجودة على الشريط الورقي ويحولوها إلى رسالات نصية. في هذا الكود البدائى، خطط مورس من أجل أن يرسل أرقام فقط، ويستخدم القاموس لكى يبحث عن الكلمة طبقا للرقم الذي قد أرسله. ولكن، تم توسيع الكود من أجل أن يتضمن حروفا وأشكالا خاصة، حتى يتم استخدامه على قاعدة أوسع. العلامات القصيرة تسمى "نقطة" والطويلة تسمى "شرطة"، والحروف المستخدمة أكثر في اللغة الإنجليزية خصصت لها التتابعات القصيرة.