English  

كتب التسمية ومعنى الاسم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التسمية ومعنى الاسم (معلومة)


    يسوع اسم مشتق من اللغة الآرامية إلى اللغة العبرية وينطق "يشوع"، وهو اسم مركب من كلمتين "يهوه شوع" ومعناه الحرفي "الله يخلص". وقد كان هذا الاسم منتشرًا بين أسباط بني إسرائيل إذ تسمى به عدد من الشخصيات الهامة في العهد القديم أبرزها يشوع بن نون الذي خلف موسى في قيادة الأسباط. عمد المسيحيون العرب إلى أخذ الاسم العبري من أصله بعد قلب حرف الشين إلى السين وهو الأمر المتآلف بين اللغتين العبرية والسريانية من جهة والعربية من جهة أخرى؛ في حين أن الاسم في اللغة اليونانية وهي لغة ثقافة ذلك العصر والتي كتب بها العهد الجديد، ظهر مترجمًا إليها ومنطوقًا وفق قواعدها (باليونانية: Ἰησου، نقحرة: إيسو أو إيسوس)، وقد اشتقت اللغات الأوروبية أجمعها الترجمة اليونانية للكلمة مع بعض التعديلات حيث يلفظ حرف "I" في بعض اللغات كلفظ حرف J، فظهرت العبارة بالإنجليزية: Jesus. يذهب البعض إلى أن استخدام العرب والقرآن للفظة عيسى بدلاً من لفظة يشوع أو يسوع في لغتها الأصلية لذكر اسم المسيح، كتعريب لاسمه اليوناني إيسوس. وبحسب الإنجيل فإنّ الملاك جبرائيل قد اختار له الاسم قبل أن يحبل به وأخبر ذلك كلاً من مريم ويوسف.

    يعرف يسوع أيضًا بوصفه المسيح (بالعبرية: מּשּׁיּח، نقحرة: ماشيح) من الفعل مشح أي مسح ومعناها في العهد القديم الممسوح بالزيت أو الطيب المقدس. ونقلت الكلمة إلى اللغة اليونانية كما هي ولكن بحروف يونانية " ميسياس -Мεσσίας" ومن ثم ترجمت ترجمة فعلية " خريستوس -Хριστός"، وجاءت في اللاتينية " كريستوس ـ Christos" ومنها في اللغات الأوربية "Christ" (كرايست)، وهو أصل المصطلح المتعارف عليه اليوم في تلك اللغات.

    كانت عملية المسح تتم في العهد القديم بواسطة الطيب المقدس الذي كان يصنع من زيت الزيتون مضافًا إليه عدد من الطيوب، حسب ماهو وارد في سفر الخروج، وقد استمر هذا التقليد في المسيحية من خلال سر الميرون. وكان الشخص أو الشيء الذي مسح يصبح مقدساً ومكرساً للإله، ولذلك فقد حصرت الشريعة اليهودية استخدامه للكهنة والملوك والأنبياء، ودعي شاغلوا هذه المناصب في العهد القديم باسم "مسحاء الرب"، بيد أن العهد القديم يؤكد أن هؤلاء المسحاء جميعاً كانوا ظلاً ورمزاً للآتي والذي دعي منذ داود فصاعداً بالمسيح، وسماه سفر دانيال "المسيح الرئيس"، وأسبغت عليه ألقاب عديدة ونسب له الدور في خلاص الشعب اليهودي السياسي والديني معًا، والعالم كلّه أيضًا. بكل الأحوال فإن لقب المسيح في العهد القديم لا يشير دومًا إلى المنتظر، خصوصًا في الأسفار التاريخية، بل هو يشير في كثير من الحالات إلى الملك أو النبي أو الكاهن. وقد تنبأ أنبياء العهد القديم جميعهم عن هذا المنتظر وحددوا كثيرًا من مجريات حياته.

    في مرحلة لاحقة لإطلاق لقب «المسيح الرئيس» على المنتظر، كفت الكتب المقدسة عن استعمال لقب «مسيح» إلا للمنتظر، وهو حسب المعتقدات اليهودية والمسيحية سيجمع في شخصه المهن الثلاث في آن معًا، أي سيكون في الوقت ذاته، نبيًا وكاهنًا وملكًا.

    المصدر: wikipedia.org
     
    (2)
    الاسم

    الاسم