English  

كتب التسجيل المرئي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التسجيل المرئي (معلومة)


في بداية الهجمات، كان هناك فقط ثلاث مصوري فيديو التقطوا أثر اصطدام الطائرة الأولى في مدينة نيويورك؛ صانعا أفلام فرنسيان، وفنان ألماني، وسائح تشيكي. التقطت كاميرتي مراقبة الاصطدام في البنتاغون وسُجل اصطدام الرحلة 93 في بنسلفانيا كغيمة دخانية فقط من خلال فيديو واحد. التُقطت الهجمات أيضًا من قِبل قوى حفظ النظام المحليين، مثل الضابط غلين بتيت الذي كان يعمل مصور فيديو تابع لدائرة شرطة نيويورك.

كان جولز وغيديون نودت – وهما صانعا أفلام كانا في الحدث - يصوران وثائقيًا حول أفراد مركز الإطفاء في مانهاتن السفلى وتَبِعا رجال الإطفاء في استدعاء روتيني لهم إثر حادثة تسرب للغاز وسط مدينة نيويورك. إثر سماع جولز نودت لاقتراب طائرة حرك الكاميرا لتعقبها والتقط الاصطدام على الكاميرا بالصدفة، واصل التصوير خلال الهجوم وعمليات الاخلاء مُجمعًا 180 ساعة من المشاهد المصورة. بذل الأخوين، بإقرارهم، جهدًا بعدم تصوير أي من الذين توفوا - حين كانا في موقع الحدث - إما جراء الحرق أو القفز أو إصابات قاتلة أخرى.

دُعي بعض الأفراد الذين يعملون في محطات الأخبار مثل المصور الصحفي مارك لاغانغا الذي يعمل لشبكة أخبار سي بي إس من قِبل محرريهم ومدراءهم وطُلبوا منهم توثيق الحدث. اعتقد لاغانغا أنه مجرد حادث اصطدام طائرة بسيط، ولم يفهم الطبيعة الحقيقية للهجوم بشكل كامل حين وثّق وتقابل مع المستجيبين الأوائل المارين، لحين توثيقه انهيار البرج الشمالي. التُقطت توثيقات مُسجلة أخرى للهجوم من قِبل أفراد لم يعرضوا تسجيلاتهم للعامة وقتها مثل الطالبة السابقة في جامعة نيويورك كارولين دييرز، التي صورت الهجوم من غرفتها في الطابق الثاني والثلاثين في شارع ووتر واحتفظت بالمقاطع المصورة لما يقارب العشر سنوات. بعد إصدار المقاطع المصورة قالت أنه تطلب إدراكها لخصوصية اللقطات عشر سنوات، وتعتقد في بعض الأحيان أنه كان من الأسهل والأفضل لو لم تصوره، ولو أنها هربت فحسب.

المصدر: wikipedia.org