اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أعيد ترميم وتأهيل الحديقة بعد سنتين من الأشغال بكلفة مبلغ 2.5 مليون دولار، بتمويل من مؤسسة آزديا AZADEA Group. وتعتبر هذه الحديقة مساحة خضراء كواحة في الصحراء نظرا لحاجة المدينة المتزايدة للتشجير والمساحات الخضراء أمام توسع المدينة، كي يستطيع السكان الحصول على أوقات خضراء، كاستراحة من ضجيج وزحمة المدينة ومشاكل التلوث.
باتت تسجل خصوصا بعد ترميمها وتأهيلها، كبنية تحتية من نوع الترفيه والمساحات الخضراء، في قائمة أكبر المنتزهات في بيروت، كحديقية نموذجية تتضمن الحدود المطلوبة من وسائل راحة متعددة منها باحات لعب للاطفال، وممرات للدراجات الهوائية، ومسرح ومساحات مناسبة لاقامة المعارض وأماكن للتأمل والقراءة، تتمتع كلها بمعايير عالمية محترمة.
وتعتبر الحدائق العامة جزءا أساسياً يتضمنه التخطيط العمراني المتطور والناجح في تصميمهم أحياء المدن، ذلك أن أكثر سكان المدينة يقطنون في شقق سكنية ويحتاجون للانطلاق في متنفسات خضراء مِصفاة المدينة أمام تصاعد خطورة التلوت في المدينة الحديثة، كل المجالات خضراء تضعها بلديات المدن في خدمة العموم لها دور حساس في التنفيس عن المدينة من ضغوط حركة النقل بالطاقة الأحفورية، حيث تنشر الأوكسجين وتحد من ثاني غاز الكربون، علاوة على دورها في تحسين الوجه الجمالي للمدينة. وفي هذا الإطار تحتاج بيروت بدرجة ماسة كمدينة مليونية وأكبر مدن لبنان للمساحات الخضراء، سواء لدورها من حيث الصحة وتنقية الهواء في إطار محاربة التلوث أو من حيث الاعتبار الجمالي المنظر العام لبيروت، كمدينة ووجه ثقافي وسياحي عريق في منطقة الشام