English  

كتب الترمل والموت

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الترمل والموت (معلومة)


واجه أمبرلي أول نوبة صرع له في عام 1873. قرر اللورد والسيدة أمبرلي قضاء الشتاء في روما للاهتمام بصحته وأخذا معهما سبالدينج وفرانك. شُخّص فرانك عندما عاد إلى إنجلترا في مايو/ أيار من عام 1874 بمرض الخناق، ولكن تلقى الرعاية من قبل السيدة أمبرلي وشقيقتها ماود. أصيبت راشيل بالمرض لدى عودتهما إلى رافنسكروفت، وسرعان ما أصيبت السيدة أمبرلي به أيضًا.

أبلغ اللورد أمبرلي والدة زوجه في 27 يونيو/ حزيران أن حياة ابنتها في خطر. وكتب مجددًا إلى السيدة ستانلي في اليوم التالي: «ستعلمين من الطبيب أن كل شيء قد انتهى. لا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك. انتهى كل شيء هذا الصباح. أنا بائس جدًا ولا أستطيع متابعة الكتابة».عاشت راشيل حتى 3 يوليو/ تموز. كتب أمبرلي إلى والدته أنه فقد «أعظم الكنوز في هذا العالم».

كان أمبرلي بطبيعته ضعيف الجسد وكئيبًا، وترك بعد وفاة زوجه دون رغبة في الحياة. أحرقت جثة السيدة أمبرلي ونثر رمادها في أرض منزلهم دون أداء طقوس دينية، وهو قرار اعتبر غريبًا. كرّس نفسه في حالة من الاكتئاب الشديد وترك أطفاله في رعاية سبالدينج والخدم للانتهاء من كتابه (تحليل العقائد الدينية) تكريمًا لزوجه.

توفي بسبب التهاب الشعب الهوائية في منزله في 9 يناير/ كانون الثاني عام 1876. دفن بجانب زوجه وابنته وفقًا لرغبته في 13 يناير/ كانون الثاني. ومع ذلك نقل والداه جميع الرفات إلى قبو عائلة راسل في تشنيس.

عيّن أمبرلي في وصيته دوغلاس سبالدينج وكوبدين سانديرسون كأوصياء لفرانك وبيرتراند، لم يتمنَّ أن ينشأ أبناؤه كمسيحيين، ولكن اللورد والسيدة راسيل طعنا في وصيته ونالا الوصاية الكاملة. حرصت السيدة راسل المتدينة على نشر كتاب ابنها بعد شهر من وفاته على الرغم من رفضها لمحتواه. نجح كل من أبناء أمبرلي في النهاية بنيل رتبة الإيرل.

المصدر: wikipedia.org