اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يصل العدد التقديري لسكان هاواي وفقاً لإحصاءات عام 2016م إلى 1,428,557 نسمة، ويعتقد أغلب علماء العلوم الإنسانيّة أنّ أصول مُعظم السكّان تعود إلى البولينيزيين، والذين هاجروا من الجهة الشمال غربيّة لجزر الماركيز، في الفترة الزمنيّة بين القرن الرابع والقرن السابع للميلاد، وأيضاً تشكل مجموعة من السكان المهاجرين من تاهيتي، والذين وصلوا إلى هاواي في الفترة الزمنيّة بين القرن التاسع والقرن العاشر للميلاد.
مع وصول أعداد كبيرة من الشعوب والقبائل إلى هاواي أدّى ذلك إلى ظهور استخدام الزوارق كوسائل للنقل، وتشير طُرق الملاحة البحريّة التقليديّة إلى أنّ هاواي لم تكن معزولةً عن الناس كما كان يُعتقد، بل كان لها اتصال مع المناطق البولينيزيّة، ونتج عن ذلك ظهور الثقافة واللغة الخاصّة في مجتمع هاواي، والتي تتشابه بشكلٍ كبير مع الخصائص الخاصة بالبولينيزيين.
كان البريطاني جيمس كوك أوّل من وصل من الأجانب إلى جُزر هاواي في عام 1778م، ممّا أدى لاحقاً إلى وصول العديد من المستكشفين من أوروبا وأمريكا لأراضي الجُزر، وأثّر ذلك كثيراً على مجتمع هاواي فانتشرت الأمراض المعدية، والتي أدّت إلى قتل الكثير من سكان الجُزر، ومع مرور الوقت تَغيّرت الثقافة السائدة في المجتمع؛ إذ بدأ السكان يتأثرون بالثقافة الإنجليزيّة البريطانيّة، وبالتالي انتشار المسيحيّة بينهم مع وصول المُبشّرين الأمريكيين في عام 1820م، وفي حلول القرن التاسع عشر للميلاد كان المجتمع في هاواي مسيحيّاً، ويُشكّل خليطاً من الأوروبيين والأمريكيين.
تعدّ كلٌّ من اللغة الإنجليزيّة ولغة هاواي (التقليديّة) اللغتين الرسميتين في هاواي، مع اختفاء للغة التقليديّة بشكل تدريجي؛ حتى بات عدد المتحدّثين بها قليلاً جداً، ويستخدم في الوقت الحالي أغلب السكان اللغة الإنجليزيّة باللهجة المحليّة الخاصة بهم، ويُطلق عليها مسمى هاواي كريول وهي من اللغات البسيطة. يُعدّ التعليم في هاواي متقدماً نسبياً، ويبدأ من مرحلة رياض الأطفال وصولاً إلى مرحلة الدراسات العُليا.