اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يلعب النيون، وخاصة النظير 20Ne دوراً مهمّاً كناتج وسطي أثناء عملية التخليق النووي في النجوم. إنّ أوّل تشكّل للنظير النيون-20 يتم في عملية احتراق الكربون، في حين أنّه لا يتشكّل في عملية احتراق الهيليوم (تفاعل ألفا الثلاثي)، وذلك بسبب صغر قيمة مقطع التصادم لنوى 16O مع جسيمات ألفا α؛ في حين أنّه من الممكن فقط للنظائر 21Ne و 22Ne أن تتشكّل من النظير الأثقل للأكسجين 18O. عندما ترتفع درجة حرارة وكثافة النجم بعد استهلاك الهيليوم تأتي بعد ذلك مرحلة احتراق الكربون، والتي يتمّ فيها اندماج ذرتي كربون ليتشكّل بادئ الأمر نظير المغنسيوم 24Mg* ، والذي يتفكّك بدوره مطلقاً أشعة ألفا إلى النويدة 20Ne.
مع تزايد درجات الحرارة والضغط تصل الأمور إلى عملية احتراق النيون، والتي يتفكّك فيها النيون بإصدار أشعة ألفا إلى 16O.
وتحدث هذه العملية بسبب القابلية العالية لنوى 20Ne لأشعة غاما بالمقارنة مع نوى 16O الأخفّ، والتي يتوقّع أن تخوض هي ذلك التفاعل. بعد انتهاء عملية احتراق النيون تبدأ عملية احتراق الأكسجين، والتي تنتج العناصر الأثقل مثل السيليكون والكبريت والفوسفور.