اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتراكم الهموم في النفس وتُصبح حملاً ثقيلاً، وخاصّة مع إبقائها داخليّة دون الحديث عنها، والحلّ للتخلص من هذا الحمل هو مُشاركة الهموم مع الآخرين، إذ إنّه من المريح جدّاً التحدّث عن الهموم مع صديقٍ ذي ثقةٍ، أو مع أحد أفراد العائلة، لكن من المهم أن يكون هذا الشخص جيّد الاستماع، لا يُصدر أحكاماً، أو أيّ انتقادات، كما أنّ الحديث مع شخص آخر قد يُتيح الفرصة لإيجاد حلول جديدة للتخلص من المشاكل التي تنتج عنها هذه الهموم.
يتعرّض الإنسان في حياته اليوميّة إلى العديد من الأمور والضغوطات والمشكلات، وهو في صراعٍ دائم لحلّ هذه الأمور، ومن الطبيعي أن ينجح في التعامل مع أمورٍ عديدة، ويفشل في التعامل مع أمورٍ أخرى، ومن هنا تتسلّل الهموم إلى نفسه، وللخروج من هذه الأزمة عليه السيطرة على عقله بالتفكير الإيجابي، والتركيز على الحاضر وعلى الأمور التي تمّ التعامل معها وحلّها.
وفقاً للدكتور روبرت إل ليهي؛ وهو مدير المعهد الأمريكي للعلاج المعرفي في مدينة نيويورك، ومؤلّف كتاب: علاج القلق (The Worry Cure: 7 Steps to Stop Worry From Stopping You)، فإنّه على الشخص أن يُحدّد ما هي الهموم التي تُقلقه، ويُسجّلها قي قائمة، ثمّ يُحلّل هذه الهموم، ويُصنّفها فيما إذا كانت هموماً مؤقتة وقابلة للعلاج، أم هي هموم صعبة العلاج في الوقت الراهن.
تُساعد بعض التمارين مثل تمارين الاسترخاء واليوغا بشكل كبير على تصفية الذهن وزيادة التركيز، والتخلص من القلق والهموم، إذ تُساهم هذه التمارين في التنفس بشكل صحيح، والتركيز على الحاضر، والتخلص من القلق والهموم حول المستقبل، وذلك من خلال جذب الانتباه نحو تمارين الجسم بدلاً من الانخراط في التفكير.