اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن بمقارنة خارطة الإسكندرية عام 30 ق.م. وعام 2015 بعد الميلاد أن نستشف أن حى الإبراهيمية لم يكن معمورا حين أُنشئت المدينة ولكن يحتمل أن أجزاء منه قد تكون داخل نطاق الإسكندرية القديمة أو على مشارفها. هذا ما قد تؤكده الآثار المكتشفة أو تنفيه.
أُنشئ الحى منذ زمن بعيد غالبا في القرن التاسع عشر على التخطيط اليونانى القديم، فشوارعه وحاراته ضيقة وعرضها مناسب لعربات الخيول، كما أن شوارعه متعامدة . و يحدّه البحر من الشمال ومنطقة الحضرة من الجنوب وترعة المحمودية، حتى شريط السكة الحديد لقطار القاهرة-الأسكندرية جنوباً. كما يجاور حى الإبراهيمية من الغرب حيّ كامب شيزار ومن الشرق منطقة اسبورتنج . ويقال أن الحىّ كان أرضاً مملوكة لأحد أبناء إبراهيم باشا ، وعلى وجه الدقة فإنها كانت مملوكة للأمير إبراهيم ابن الأمير أحمد رفعت باشا الأبن الأكبر لإبراهيم باشا ابن محمد علي .
يظهر الفن الروماني بالبناء الروماني واليوناني القديم والذي ينتشر في جميع انحاء الإسكندرية وبالأخص في وسط الإسكندرية.
تقدّر مساحة الحى بحوالى 0.62 كم2 ، ومحيطه يناهز 3.8 كم، والحى يقارب شكله المستطيل، بطول تقريبى 1.3 كم2 وعرض 450 مترا تقريبا.
يمر بحىّ الإبراهيمية أشهر طرق مواصلات الإسكندرية وأقدمها وأطولها، وهى الطرق الموازية لساحل البحر الأبيض المتوسط: طريق الكورنيش ، شارع بورسعيد ، و شارع الترام الذي يمر به ترام الإسكندرية الأزرق الذي يعتبر من أشهر معالم المدينة ومن أهم مواصلاتها، و طريق الحرية.
من أشهر الشوارع الداخلية بحىّ الإبراهيمية وأطولها فيها، شارع "لاجيتيه"، الذي يربط بين شارع الترام و طريق الحرية ، ما يطلق عليه "الإبراهيمية بَحَرى" أى شمالاً و "الإبراهيمية قِبلِى" أى جنوباً.