اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتحقق التخدير السطحي بتقطير 2.5 مل من العقار المخدر إكسيلوكائين. تُعطى قطرة واحدة من إكسيلوكائين أربع مرات بفاصل أربع دقائق لتحقيق التخدير في الملتحمة والقرنية. يمكن أيضًا استخدام باراكائين، تتراكائين، بوبيفاكائين، ليدوكائين وغيرها عوضًا عن إكسيلوكائين. تُجرى جراحة الساد بواسطة جهاز الفاكو في كثير من الأحيان تحت التخدير السطحي. ينفذ إحصار العصب الوجهي، الذي يغذي العضلة الدويرية العينية، في العمليات الجراحية المجراة في باطن العين. ومن المعروف أن التخدير الموضعي يمكن أن يسبب سمية الخلايا الظهارية والبطانية، وتفاعلات الحساسية، واعتلال القرنية السطحي.
توجد أربعة أنواع من إحصار العصب الوجهي: إحصار فان لينت، وإحصار أتكينسون، وإحصار أوبراين، وإحصار نادباث.
طبق هيرمان ناب هذه التقنية أول مرة في عام 1884. وفيها، يحقن محلول 2% إكسيلوكائين في المخروط العضلي خلف مقلة العين. وعادة ما ينفذ الحقن عبر القبوة السفلية لجلد الجزء الخارجي من الجفن السفلي وتكون العين في وضعية التحديق الأولية. تخدر هذه الطريقة الأعصاب الهدبية، العقدة الهدبية، العصب المحرك للعين، العصب المبعد. وينتج عن ذلك شلل كرة العين والتخدير والتسكين. لا تتأثر العضلة المائلة العلوية بمادة التخدير لأنها خارج المخروط العضلي وبالتالي لا تكون مشلولة. مضاعفات إحصار خلف المقلة هي ثقب كرة العين، وإصابة العصب البصري، والنزف خلف المقلة، وشلل العضلات خارج العين. التخدير خلف المقلة مضاد استطباب عند الإصابة بالعنبة، أو قصر النظر مع طول محور العين، أو غؤور العين.
أول من طبق هذه التقنية هو ديفيس. في إحصار حول المقلة، يحقن 6 مل من محلول التخدير الموضعي في الفراغات المحيطية في الحجاج. تنتشر المواد المخدرة في المخروط العضلي والجفنين، ما يسبب شلل الدويرية العينية وشلل المقلة إضافة إلى التخدير. بعد الحقن، يطبق ضغط على الحجاج مدة 15 دقيقة.