اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقًا لمقالة نُشرت في شهر مايو عام 2014 في مجلة نيو ساينتست (New Scientist)، قد يُساعد التحليل الطيفي الأطباء السريريين في العثور على أدلة موضوعية لتشخيص اضطراب سوء إدراك حالة النوم:
كُشف وجود اختلافات دقيقة في تخطيط أمواج الدماغ (إي إي جي) للأشخاص الذين يعانون من الأرق أثناء النوم: مثل وجود موجات ألفا -وهي إشارات لليقظة يُفترض أن تظهر فقط في النوم المبكر- في النوم العميق. (حسب الطبيب مايكل الطبيب النفسي والباحث في اضطرابات النوم والطبيب برليس). لكن أندرو كريستال من جامعة ديوك في مدينة دورام بولاية كارولاينا الشمالية، استخدم التحليل الطيفي ليحدد كيفية وجود هذه الموجات. لم يكن لدى الأشخاص غير النائمين الذين فحصهم كريستال فقط مقدارًا كبيرًا من موجات ألفا المضطربة هذه، بل كانت أيضًا الموجات كبيرة وكانت بالمقابل موجات دلتا صغيرة. لم يكن هذا كل شيء. فعندما طبق برليس والباحثون الآخرون خوارزميات التحليل الطيفي على مخطط أمواج الدماغ للمرضى الذين يعانون من الأرق خلال النوم، وجدوا أنماطًا مختلفة مثل الموجات السريعة المعروفة باسم موجات بيتا وغاما.عادةً ما تكون هذه مؤشرات للوعي واليقظة وحتى للقلق. ومثل موجات ألفا، قال برليس أن موجات بيتا وغاما هي موجات غريبة موجودة في النوم العادي. يبدو الأمر كما لو أن شخصًا ما يلعب بمحوّلة ويقلب بمعدل جنوني بين الاستيقاظ والنوم.