اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذا الكتاب، يحوّل المؤلف كل آية قرآنية من آيات سورة التوبة وهي 129 آية، إلى بابٍ مستقلٍ وموضوعٍ مستقلٍ.
وهنا تكمن أهميّة هذا العمل التفسيري الجديد، والذي آثر المؤلّف أن يسمّيه التحليل بدلاً عن التفسير ليبيِّن لنا بأن التحليل هو أكثر عمقاً من التفسير.
المميَّز في هذا العمل أن القارئ يقرأه بتشويق وهو يندهش بالأفكار الجديدة التي يطرحها هذا العمل آية فآية. وبذلك فهو يتجنَّب ما أمكن عن القيل والقال، لأن ذلك قد قيل وكفى كما يبيِّن، فما الذي يمكننا أن نكتشفه من القرآن في ذروة هذه المستجدّات الحديثة.
كتابٌ يزيد القارئ إيمانًا، يزيده وعيًّا بالقرآن.