اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعدّ عقوق الوالدين في الإسلام من أكبر الكبائر، فقد سُئل الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- مرّةً عن الكبائر، فقال: (الإشراكُ باللَّهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وقَتلُ النَّفسِ، وشَهادَةُ الزُّورِ)، وقد نصّ القرآن الكريم على حُرمة التأفف من الوالدين، أي قول أفٍّ لهما، على وجه التضجّر والتذمّر، فكيف بصور العقوق الأخرى الكبيرة؛ كالضرب، والشتم، وغيرها، ولا شكّ أن ذلك كلّه محرّم، بل إنّ صاحب العقوق بوالديه يخشى عليه من تعجيل عقوبته في الدنيا أيضاً وليس فقط في الآخرة، فإنّ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (اثنانِ يُعجِّلُهما اللهُ في الدنيا: البغيُ، وعقوقُ الوالدَينِ)، ولأنّ حقّ الأمّ في برّ ولدها أكبر وآكد فإنّ الإثم على عقوقها أشدّ وأخطر أيضاً، وقد خصّه الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- بالنهي، حيث قال: (إنَّ اللَّهَ حرَّمَ عليكم عقوقَ الأمَّهاتِ).