اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مثلت المجموعة الإقليمية لكاتالونيا عن الطبقة البرجوازية الكاتالونية بزعامة فرانشيسكو كامبو ومعه قاعدة من السلطة المحلية التي فازت معه (الكومنولث الكاتالوني الذي أنشئ سنة 1914 من دمج مجالس المقاطعات الكاتالونية الاربعة ورأسها إنريك برات ديلا ريبا الذي توفي سنة 1917). طلب كامبو في ضوء الأزمة الحالية من الحكومة استدعاء الكورتيس وهو مارفضته. وأمام هذا الرفض وعدم القدرة على استخدام القنوات البرلمانية العادية وأيضا عدم عقد جلسات البرلمان، التقى كامبو بكثير من النواب الكاتالونيين، (جميعهم عدا المنتسبين إلى الحزبين الحاكمين) ودعاهم لانعقاد الجمعية البرلمانية في برشلونة بداية شهر يوليو 1917، والتي طالبت بعقد انتخابات لجمعية التأسيسية في مواجهة مع الهيكل الجديد للدولة التي اعترفت بالحكم الذاتي لمناطق كاتالونيا. كما طُلب منها اجراء تدابير عاجلة في المجال الاقتصادي والعسكري. كان اتصال هذه الحركة مع ضباط الرتب الدنيا في مجالس الدفاع المستائين اقتصاديا غير وارد إلى حد كبير، ولكن لا يمكن استبعاده، أو على الأقل تم إجراء محاولة صريحة في إعلان للجمعية.
على الرغم من ضعف الحضور من مجموع النواب (أقل من 10٪) إلا أنه سيطرت عليه أجواء ماقبل الثورة، التي شككت في أسس النظام السياسي لعودة البوربون: فأحزاب تداول السلطة الذي أسسه كانوباس وساغستا وسيطرة السلطة التنفيذية الواضحة على السلطة التشريعية، مع دور تحكيمي للملك. وجاء إعلان داتو سريعا بأن الجمعية البرلمانية فتنة، فعلقت الصحف وقام الجيش باحتلال برشلونة. ولكن عقدت الجمعية مرة أخرى في قاعة الاجتماعات في قصر منتزه القلعة (Parc de la Ciutadella)، مع مجموعة من عدة نواب من مناطق أخرى (حوالي 68 نائبا) من الأحزاب الجمهورية (أليخاندرو لييروس) الإصلاحيين (ملكياديس ألفاريز) والنائب الاشتراكي الوحيد (بابلو إيغليسياس) الذي جهز حركة إضراب مخطط لها في الشهر التالي. اتفق الاجتماع على أنه "لا غنى عن دعوة الكورتيس التي يمكنها أن تتداول حول هذه المشاكل [في البلاد] وأن تحلها". لكنهم أضافوا بأنه قد لا يمكن انعقاد هذ البرلمان حسب رغبة الحكومة، ولكن وافقوا "على أن الحكومة تجسد وتمثل إرادة السيادية للبلاد". واتفقوا على عقد الاجتماع مرة أخرى في 16 اغسطس في أوفييدو، لكن حلت القوات الحكومية جمعية البرلمانيين يوم 19 يوليو والأحداث اللاحقة منعت ذلك. لم يشارك انطونيو مورا في تلك الأحداث.