وهناك تحديات اخرى في كتاب الله:
- يتحدى القرآن ايضاً جميع الناس متعاونين فيما بينهم بأنّهم لن يستطيعوا ان يخلقوا حتى ذبابة -وذلك على سبيل المثال- يقول سبحانه وتعالى:
« يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ »
- التحدي بالفكر، الذي هو البرهان
- النوع الآخر من التحدّي في القرآن، هو تحدّي المنكرين لربوبية الله، بأن يأتوا ببرهانهم إن كانوا صادقين:
« أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ »
المصدر: wikipedia.org