English  

كتب التجديد الفقهي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تجديده الفقهيّ (معلومة)


يُؤَكِّدُ العَلَايلِيُّ أَنَّ الطَّائِفِيَّةَ مَوْلُودٌ غَيْرُ شَرْعِيٍّ مِنِ انزِوَاجٍ طُوطَمِيٍّ بَيْنَ التَّعَصُّبِ الدِّينِيّ، وَالتَصَلُّبِ الفِقْهِيّ، وَالتَّخَشُّبِ الرُؤْيَوِيّ ؛ فَأَصدَرَ كِتَابَهُ فِي الإِصلَاحِ الدِّينِيّ وَالفِقْهِيّ وَالفِكْرِيّ؛ تَحْتَ عُنوَانِ "أَيْنَ الخَطَأ". مُؤَكِّدًا عَلَى شِعَارٍ لَهُ قَدِيمٍ: "لَيْسَ مُحَافَظَةً التَّقْلِيدُ مَعَ الخَطَأِ؛ وَلَيْسَ خُرُوجًا التَّصحِيحُ الَّذِي يُحَقِّقُ المَعْرِفَةَ"، وَمُقَدِّمًا الحُلُولَ لِمَسَائِلَ طَالَمَا اعْتَاصَتْ عَلَى فُقَهَاءِ عَصرِهِ وَمُتَفَقِّهَتِهِم؛ فِي مَشْرُوعٍ تَصَالُحِيٍّ بَيْنَ الدِّينِ وَالحَيَاةِ؛ فَلَا يَكُون المُسْلِمُ خَصمًا لِنَفْسِهِ أَمَامَ الدُّنيَا، بَلْهَ أَنَاهُ العُلْيَا! وَمَعَ التَّسَاؤُلِ عَنِ الخَطَأِ؛ لَم يَعُدْ مِنَ الخَطَأِ عِندَ العَلَايلِيّ الفَقِيهِ الإِمَامِ، فِي زَمَنِ الجَهْلِ المُقَدَّسِ، أَن يُقَالَ:

• إِنَّ السَّبِيلَ إِلَى اللهِ تَعَالَى لَم يَكُن يَوْمًا، وَلَن يَكُونَهُ؛ طَرِيقًا وَحِيدًا، حَانِقًا، خَانِقًا، مَأزُومًا، ضَيّقًا؛ إِذْ إِنَّ لِكُلِ أَحَدٍ أَن يَسْلُكَ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِن طَرِيقِهِ. مَعَبِّرًا بِلُغَةٍ حَدَاثَوِيَّةٍ عَن مَقُولَةِ الصُّوفِيّ الشَّهِيرِ نَجْم الدِّين كُبْرَى: "الطَّرَائِقُ بِعَدَدِ أَنفَاسِ الخَلَائِقِ"!!

• إِنَّ الإِسْلَامَ دِيْن الإِدْهَاشِ؛ بِمَا يَجْتَرِحُهُ فِي كُلِّ عَصرٍ مِن مُرُونَةٍ، وَانسِيَابِيَّةٍ، وَتَجْدِيدٍ. وَهُوَ لَا يَفْتَأُ يُطَالِعُنَا بِكِلِّ بَدِيهٍ بَدِيعٍ؛ لِكَوْنِهِ دِينَ الفِطْرَةِ، وَالفِكْرَةِ؛ وَلَيْسَ دِينَ الدُّوغْمَاتِيَّةِ "الوُثُوقِيَّةِ"، وَالأَيدْيُولُوجِيَّةِ "الفِكْرَوِيَّةِ" المَأزُومَةِ!!

• إِنَّ الاجْتِهَادَ مَهْيَعٌ فَسِيحٌ وَسِيعٌ؛ لَا يَجُوزُ تَحْجِيرُهُ؛ لِئَلَّا تَتَحَوَّلَ مَعَالِمُ الدِّينِ إِلَى مُحَنَّطَاتٍ بَالِيَةٍ، أَوْ مُوميَاءَ مُتَصَلِّبَةٍ قَاسِيَةٍ.

• إِنَّ الإِسْلَامَ يُمَثِّلُ الطَّرِيقَ الثَّالِثَ الوَسَطَ فِي النَّظَرِيَّةِ الاقْتِصَادِيَّةِ؛ تَكَافُلًا وَتَعَاوُنًا وَتَضَامُنًا.

• إِنَّ الثَّرْوَةَ النِّفْطِيَّةَ فِي العَالَمِ العَرَبِيّ وَالإِسْلَامِيّ هِيَ مِلْكٌ لِلْأُمَّةِ جَمعَاءَ؛ وَلَيْسَ لِأَهْلِ النِّفْطِ مُقَدَّرَاتهُ.

• إِنَّ لُحُومَ الأَضَاحِي، وَالهَدْي، وَالمَنَاسِكِ؛ لَم تشْرَعْ لِمُجَرَّدِ إِرَاقَةِ الدَّمِ "قُرْبَانِ الدَّمِ"، وَبِالتَّالِي: يَجِبُ الإِفَادَةُ مِن مَفْهُومِ التَّشِرِيقِ العَرَبِيّ قَبْلَ الإِسْلَامِ؛ فَتبَرَّدُ اللُّحُومُ، وَتحْفَظُ لِتوَزَّعَ عَلَى الفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ وَالجَائِعِينَ وَالمُعْوَزِينَ.

• إِنَّ لِلْمُجْتَمَعِ حَقّـًا فِي المِيرَاثِ؛ وَحَقُّهُ الثُّلُثُ مِن ثَرْوَةِ المُتَوَفَّى المَنقُولَةِ، وَغَيْرِ المَنقُولَةِ .

• إِنَّ الفَوَائِدَ المَصرِفِيَّةَ لِيْسَتْ هِيَ الرِّبَا المُحَرَّمِ قَطْعًا؛ لَا رِبَا النَّسِيءُ، وَلَا رِبَا الفَضْلُ.

• إِنَّ التَّأمِينَ بِجَمِيعِ صُوَرِهِ وَأَشْكَالِهِ مُبَاحٌ؛ بَلْ وَاجِبٌ فِي بَعْضِ الصُّوَرِ؛ لِكَوْنِهِ يَجْرِي مَجْرَى التَّلَاءِ المُطَبَّقِ فِي رِحْلَتَي الصَّيْفِ وَالشِّتَاءِ "الإِيلَافِ" المَاقَبْلَ الإِسْلَامِ.

• إِنَّ المُسْلِمَةَ لِيْسَتْ مَمنوعَةً بِالنَّصِّ مِنَ الزَّوَاجِ بِغَيْرِ المُسْلِمِ مِنَ الكِتَابِيّينَ "الاسْتِزْوَاج" نَفْيًا لِلْمَفْهُومِ الطُّوطَمِيّ القَبَلِيّ المُقَنَّعِ "الانزِوَاج"!!

• إِنَّ العُقُوبَاتِ المَنصُوصَةَ لَيْسَتْ مَقْصُودَةً بِأَعْيَانِهَا الحَرْفِيَّةِ بَلْ بِغَايَاتِهَا. فَهِيَ لَم تشْرَعْ كَمَقَاصِدَ؛ وَإِنَّمَا شُرِعَتْ كَمَآلَاتٍ وَرَوَادِعَ، فَلَا يُلْجَأُ إِلَيْهَا إِلَّا عِندَ اليَأسِ مِمَّا عَدَاهَا، أَوْ عِندَ تَرَسُّخِ طِبَاعِ الجَرِيمَةِ فِي الشَّخْصِ؛ فَيَغْدُو شَرُّهُ طَبْعًا وَخِيمًا؛ يُشِيعُ فِي المُجْتَمَعِ اضطِّرَابًا وَخِيمًا.

• إِنَّ الهِلَالَ وَهُوَ "أَبْجَدِيَّةٌ فَلَكِيَّةٌ"؛ ثَابِتٌ فِي الحِسَابِ الفَلَكَيّ الَّذِي يَمتَنِعُ مَعَهُ احْتِمَالُ الخَطَأِ؛ فَالرُّؤْيَةُ عِلْمِيَّةٌ، وَالأُمِّيَّةُ لَيْسَتْ وَصفًا قَارًّا فِي الأُمَّةِ العَرَبِيَّةِ.

• إِنَّ القُرْءَانَ هُوَ مَصدَرٌ أَصلِيٌّ لِلْفِقْهِ بِخِلَافِ السُّنَّةِ وَلَا سِيَّمَا مَا لَم تَكُن مُتَوَاتِرَةً.

• إِنَّ شِعَارَ "تَطْبِيق الشَّرِيعَةِ" هُوَ شِعَارٌ مُحَمَّلٌ بِالتَّعْمِيمِ وَالتَّعْتِيمِ وَالتَّقْتِيمِ؛ العَائِمِ الغَائِمِ القَاتِمِ؛ لِكَوْنِهِ عُنوَانًا وَصفِيّـًا تَتَدَاخَلُ فِيهِ المَفَاهِيمُ، وَتَلْتَبِسُ مَعَهُ التَّعَارِيفُ وَالمُصطَلَحَات؛ فَرُوَيْدًا رُوَيْدًا أَيُّهَا المَلِيكُ؛ لِئَلَّا يَكُونَ قَفْزًا فِي الفَرَاغِ، أَوْ وَضْعًا لِلْهَرَمِ عَلَى رَأسِهِ وَلَيْسَ عَلَى قَاعِدَتِهِ.

• إِنَّ الإِسْلَامَ لَا يَعْرِفُ تَفْضِيلَ قَوْمٍ عَلَى قَوْمٍ، وَلَا قَبِيلٍ عَلَى قَبِيلٍ، وَلَا عَصرٍ عَلَى عَصرٍ؛ وَبِالتَّالِي: فَلَا أَحَدَ مُبَشَّرٌ بِالجَنَّةِ عَلَى التَّعْيينِ. وَلَا أَحَدَ يَتَجَاوَزُ قَنطَرَةَ النَّقْدِ وَالتَّثْمِينِ.

المصدر: wikipedia.org