اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في المقال الذي أُدرج في النسخة الألمانية من جذور الغيبيات..، تتبع إتش. تي. هاكل وهو ناشر نمساوي للأعمال الباطنية، أصول التخمينات حول الاشتراكية القومية والسحر التي ترجع إلى عدة أعمال في أوائل الأربعينات. ونُشر بحثه في كتاب قصير: «مصادر مجهولة: الاشتراكية القومية والسحر»، الذي ترجمه غودريك كلارك. قبل ذلك في عام 1933، وصف صاحب الاسم المستعار كيرت فان إيمسن، هتلر بأنه «شخصية شيطانية»، لكن سرعان ما ذهب عمله هذا في طي النسيان.
وُجهت التلميحات الأولى بخصوص امتلاك هتلر لقوى سحرية، والتي تناولها مؤلفون أخرون في وقتٍ لاحق، من قبل الفرنسي معتنق الباطنية المسيحية رينيه كوب. الذي سعى في مقالتين نُشرتا في الصحيفة الباطنية الشهرية لو شاريوت من يونيو 1934 وأبريل 1939، إلى تتبع مصدر كون قوة هتلر قوى خارقة للطبيعة. المقال الثاني كان بعنوان: «لينيم دو هتلر» (لغز هتلر). لم يستطع هاكل إيجاد تلميحات مماثلة في الصحف الباطنية الفرنسية الأخرى الصادرة في الثلاثينيات. في عام 1939، نشر مؤلف فرنسي آخر، هو إدوارد سابي، كتابًا بعنوان: هتلر والقوى السحرية. يشير سابي مسبقًا إلى هانسن وإيغناز تريبتش- لينكون. لمح هاكل إلى أن إدوارد سابي سيحصل على حقوق النشر من أجل خرافة السحر والتنجيم للنازية. كان كتاب هيرمان راوشنغ هتلر يتحدث، كتابًا مهمًا آخر في عام 1939، وكان معروفًا بشكل أفضل. يقال فيه (في فصل «السحر الأسود والأبيض»)، أن هتلر سلّم نفسه لقوى حملته بعيدا. (...) سلم نفسه إلى تعويذة، يمكن وصفها، لسبب وجيه وليس كتشبيه مجازي فقط، بأنها سحر شيطاني». يعد فصل «هتلر على انفراد» أكثر دراميةً، وقد استُبعد في النسخة الألمانية منذ عام 1940.
فحص غودريك-كلارك العديد من «الكتب المزيفة للتاريخ التي كُتبت عن قوى السحر النازية بين عامي 1960 و1975»، والتي «كانت مثيرةً عادةً ولم تُجر بشأنها بحوث كفاية». ووصف هذا الأسلوب من «التاريخ المشفر»، كعنصره المحدد و «نقطة نهائية للمرجع التوضيحي هي العامل الذي بقي مخفيًا عن المؤرخين السابقين للاشتراكية القومية». تشمل الاتجاهات المميزة لهذا الأدب ما يلي: (1) «جهل تام بالمصادر الأساسية» و (2) تكرار «الادعاءات الطائشة والخاطئة»، دون بذل أي محاولة لتأكيد «الحقائق المزيفة بالكامل». الكتب التي فُضحت في الملحق إي من جذور الغيبيات النازية:
ذُكرت هذه الكتب في الملحق فقط. وإلا فإن كتاب غودريك كلارك أنُجز كاملًا دون اتخاذ هذا النوع من الأدب كمرجع بل استخدم مصادر أخرى. هذا الأدب غير موثوق. ومع ذلك، استمرت الكتب التي نُشرت بعد ظهور جذور الغيبيات النازية في تكرار الادعاءات التي ثبُت أنها خاطئة: