English  

كتب التاريخ وكشوف

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ الاستكشافات (معلومة)


أولى العيِّنات الأُحفوريَّة التي عُثر عليها وكانت تعود لِإحدى التريسيراتوپسات كانت عبارة عن قرنان جانبيَّان مُتصلان بِسقف جُمجُمة اكتُشفتا على مقرُبةٍ من مدينة دنڤر عاصمة ولاية كولورادو الأمريكيَّة، في ربيع سنة 1887م. أُرسلت هذه العينة إلى عالم المُستحاثات الأمريكي أوثنیل شارلز مارش، الذي اعتقد بأنَّ التكوينة الصخريَّة التي استُخرجت منها ترجعُ إلى العصر الحديث القريب (الپليوسيني)، وأنَّ صاحب هذه القُرون ما هو إلَّا نوعٌ غريبٌ وضخمٌ جدًا من البيسون، أطلق عليه تسمية «البيسون مُرتفع القُرون» (Bison alticornis). وبِحُلول السنة التالية، تبيَّن للمُجتمع العلمي أنَّ هُناك أجناسٌ ديناصوريَّة قرناء، فأطلق عليها مارش التسمية العلميَّة «Ceratops» (نقحرة: سيراتوپس) بمعنى «الوجه الأقرن»، بعد مُعاينته بعض العظام المُتحجِّرة، لكنَّهُ بقي على اعتقاده بأنَّ القُرون التي عُثر عليها تعودُ لِنوعٍ بائدٍ من البيسون، ولم يُغيِّر رأيه حتَّى عُثر على جُمجُمةٍ ثالثة أكثر كمالًا من سابقاتها. عُثر على العيِّنة الأخيرة سنة 1888م في تكوينة لانس الصخريَّة بِولاية وايومينگ، وكان مُكتشفها هو جون بل هاتشر، ووُصفت على أنها نوعٌ آخرٌ من الديناصورات القرناء. وبعد المزيد من الدراسات، أطلق عليها مارش التسمية العلميَّة تريسيراتوپس، وتقبَّل فكرة أنَّ بيسونه ليس إلَّا ديناصورٍ جديد. أكَّدت طبيعة وبُنية الجُمجُمة القويَّة والمتينة أنَّه لا بُدَّ من توافر عيِّناتٍ أُخرى مُتحجرة منها مُتناثرةٌ هُنا وهُناك، الأمر الذي يُتيحُ المُقارنة بين العيِّنات المُختلفة وبناء فكرة أكثر وُضوحًا عن هذه الكائنات. وخِلال السنوات اللاحقة، عُثر على مُستحاثات التريسيراتوپس في ولايتين أمريكيَّتين أُخريتين هي مونتانا وداكوتا الجنوبيَّة، وفي مُقاطعتين كنديتين هُما سسكتشوان وألبرتا.

كان عالم المُستاحثات الشهير إدوارد درينكر كوپ قد عثر في سنة 1872م على عيِّنةٍ أُخرى في تكوينة لانس الصخريَّة أطلق عليها تسمية «الأُعجوبة العظيمة» (Agathaumas sylvestris)، واعتقد حينها أنها تعودُ لِإحدى أجناس الهادروصور بطيَّة المنقار. اقتصرت تلك العينة على بعض العظم القبقحفي (عظم خلف القحف)، ولم توصف بأنَّها تعود للتريسيراتوپس إلَّا لِفترةٍ مؤقتة.

الأنواع

قام العُلماء بِتجميع عدَّة جماجم مُختلفة تعود للتريسيراتوپس خِلال العُقود الأولى التي تلت وصفها وتصنيفها لِأوَّل مرَّة، وتبيَّن أنَّ تلك العينات تتباينُ تبايُنًا بسيطًا أو جذريًّا بالمُقارنة مع العينة الأصليَّة، والتي أُطلقت عليها تسمية «التريسيراتوپس المُتغضِّن » (Triceratops horridus) استنادًا إلى ملمس عظام العينة الأولى المُتخشِّن. والحقيقة فإنَّ هذه الاختلافات غير مُفاجأة، فجماجم التريسيراتوپس التي عُثر عليها عبارة عن أجسامٍ ضخمة ثُلاثيَّة الأبعاد، تعود لِحيواناتٍ من الجنسين ومن فئاتٍ عُمريَّة مُختلفة، تعرَّضت لِغوطاتٍ هائلةٍ من مُختلف الجوانب أثناء عمليَّة التحجُّر، فاستُبدل الكلسيوم داخل العظم بالتُراب والوُحول والبحص، وأصبحت العظام خشنة كالمواد التي امتلأت فيها. نتيجةً لِهذه الاختلافات، اعتقد العُلماء أنَّهم اكتشفوا عدَّة أنواع من هذه الكائنات، وسمّوا الكثير منها، وخرجوا بِعدَّة أشجار وراثيَّة عرقيَّة تُحاولُ شرح ارتباط هذه الأنواع ببعضها.

أوجد ريتشارد سوان لَلْ مجموعتين من التريسيراتوپسات في أوَّل مُحاولةٍ لِفهم وتصنيف هذه الكائنات، على أنه لم يُحدد كيفيَّة تمييزه بين المجوعتين أو على أيِّ أساسٍ قام بتقسيمهما. تكوَّنت المجموعة الأولى من كُلٍ من: التريسيراتوپس المُتغضِّن (T. horridus)، والتريسيراتوپس الكامل (T. prorsus)، والتريسيراتوپس مُختصر القُرون (T. brevicornus)؛ والأُخرى من: التريسيراتوپس المُبتهج (T. elatus)، والتريسيراتوپس جميل القُرون (T. calicornis). كما وُصف نوعان آخران وُضعا خارج المجموعتين، هُما: التريسيراتوپس المنشاري (T. serratus)، والتريسيراتوپس أبو مظلَّة (T. flabellatus). وبِحُلول سنة 1933م، وبعد مُراجعته أفرودة هاتشر - مارش - لَلْ الرئيسيَّة التي وُضعت سنة 1907م وتناولت جميع الديناصورات القرناء المعروفة حتَّى ذلك الوقت، قرّر الإبقاء على تصنيفه سالف الذِكر، وأضاف نوعان آخران إلى النوعين غير المُنتسبين لِأي مجموعة، هُما: التريسيراتوپس البليد (T. obtusus) والتريسيراتوپس الهاتشري ( T. hatcheri) اللذان تميزا بقرنٍ أماميّ قصير. اعتُقد بناءً على هذا التصنيف أنَّ التريسيراتوپس المُتغضِّن والكامل ومُختصر القُرون تُمثل السُلالة النمطيَّة من هذه الكائنات، وتتميَّز بِجماجمها الكبير وقُرونها الأماميَّة القصيرة، إلى جانب التريسيراتوپس المُبتهج والتريسيراتوپس جميل القُرون اللذان تميَّزا بقرنين كبيرين وقرنٍ أماميّ قصير. وفي وقتٍ لاحق أجرى عالم المُستحاثات شارلز مورترام ستيرنبرگ تعديلًا إضافيًّا على هذا التصنيف، فأضاف إلى الأنواع المذكورة نوعًا آخر هو التريسيراتوپس عريض الجبهة (T. eurycephalus)، قائلًا أنَّهُ يربطُ بين السُلالتين الثانية والثالثة أكثر ممَّا يربط بينهما التريسيراتوپس المُتغضِّن. استمرَّ العُلماء يتبعون هذا التصنيف إلى أن أُجريت دراساتٌ مُستفيضة أكثر في هذا المجال خِلال عقديّ الثمانينيَّات والتسعينيَّات من القرن العشرين.

مع مُرور الوقت، أخذت الفكرة القائلة بأنَّ الجماجم المُختلفة التي عُثر عليها إنما هي لِنوعٍ واحدٍ فقط (أو نوعين) من التريسيراتوپس، وأنَّ الاختلافات بينها ليست سوى اختلافاتٍ خُلُقيَّة بين الأفراد، أخذت تحظى بالشعبيَّة بين العُلماء والباحثين. وفي سنة 1986م، نشر العالمان أوستروم وويلنهوفر بحثًا قالا فيه أنَّ هُناك نوعًا واحدًا فقط من هذه الحيوانات هو التريسيراتوپس المُتغضِّن. أمَّا تفسيرهما فكان أنَّه وفق المنطق الطبيعي لا يُمكنُ أن يوجد إلَّا نوعٌ واحد أو نوعين فقط من أيِّ كائنٍ فائق الضخامة ضمن منطقةٍ مُحددة، تمامًا كالأفيال والزرافات المُعاصرة في أفريقيا، فالنظام البيئي لا يستطيع إعالة عدَّة كائنات مثلها دون أن تتضرر الكائنات الأُخرى أو تتدمر البيئة. وقد أضاف الباحث «ليمان» إلى ما سبق شجرة النسب التي وضعها ستيرنبرگ ولَلْ، مُميزًا بين الأنواع الموصوفة من خلال مثنويَّتها الشكليَّة الجنسيَّة، وسنَّها، فاقترح أنَّ بقايا كُلٍ من التريسيراتوپس المُتغضِّن والتريسيراتوپس الكامل والتريسيراتوپس مُختصر القُرون، إنَّما هي بقايا إناث، بينما بقايا التريسيراتوپس المُبتهج والتريسيراتوپس جميل القُرون هي بقايا ذُكور، أمَّا بقايا التريسيراتوپس البليد والتريسيراتوپس الهاتشري فتعود لِذُكورٍ مريضة طاعنة في السن. وحجَّته في ذلك كانت أنَّ بعض الجماجم المنسوبة للذُكور تمتعت بِقُرونٍ أطول أكثر استقامة، بينما تلك المنسوبة للإناث تمتعت بِقُرونٍ أقصر أماميَّة الاتجاه وجماجم أصغر.

عارضت كاثرين فروستر النظريَّة سالِفة الذِكر بعد نشرها ببضع سنوات، فأعادت دراسة وتحليل مُستحاثات التريسيراتوپس المُكتشفة بشكلٍ أكثر دقَّة، وقالت أنَّ منها نوعين هُما التريسيراتوپس المُتغضِّن والتريسيراتوپس الكامل، وأنَّ جُمجُمة التريسيراتوپس الهاتشري كانت مُختلفة بِمقدارٍ يسمح بالقول أنها تعود لِجنسٍ آخر مُختلف. كما اكتشفت أنَّ التريسيراتوپس المُتغضِّن وأنواعٌ كثيرة أُخرى تُشكِّلُ معًا نوعًا واحدًا، وأنَّ التريسيراتوپس الكامل والتريسيراتوپس مُختصر القُرون يُشكلان نوعان مُستقلان، ونظرًا لِأنَّ المجموعة الأولى ضمَّت أنواعًا كثيرة أُخرى، فقد اقترحت أن تكون كِلا المجموعتين عبارة عن نوعين مُستقلين، على أنَّها اعترفت بإمكانيَّة كون الاختلافات الظاهرة بين العيِّنات المُتحجِّرة إنما هي اختلافاتٌ قائمة على الجنس والفئة العُمريَّة لا أكثر.

وفي سنة 2009م، أعلن العالمان جون سكانلَّا ودنڤر فولر تأييدهُما لِنظريَّة الفصل بين التريسيراتوپس المُتغضِّن والتريسيراتوپس الكامل، كما أشارا إلى أنَّ بقايا النوعين مُنفصلة عن بعضها في طبقات تكوينة هل كريك، ممَّا يعني أنَّهُما لم يعيشا سويًّا في ذات الفترة الزمنيَّة، ويفصل بينهُما عدَّة قُرون.

الأنواع المُوثقة

    التوروصور هو إحدى أجناس الديناصورات القرناء، وُصف لِأوَّل مرَّة في سنة 1891م بعد أن عُثر على جُمجُمتين في جنوب شرق ولاية وايومينگ الأمريكيَّة، وتحديدًا بِمُقاطعة نيوبرارا، بعد سنتين من اعتماد تسمية التريسيراتوپس. أظهرت الدراسات اللاحقة أنَّ هذا الجنس الجديد من الديناصورات عاش في نفس الفترة الزمنيَّة التي عاش خِلالها التريسيراتوپس، كما أنَّها تماثلت بالحجم وبِنطاق الانتشار والخصائص البُنيويَّة والحجم، فاعتُبرا قريبين. ويتميَّز التوروصور عن التريسيراتوپس بجُمجُمته المُتطاولة وبِوُجود فجوتين في هدبته. ومُؤخرًا، أشار عُلماء المُستحاثات الباحثين في مجال تطوُّر أجنَّة الديناصورات التي عُثر عليها في تكوينة هل كريك الصخريَّة بِولاية مونتانا، أنَّ كِلا الجنسين يُمثلان في واقع الأمر جنسًا واحدًا.

    أقدم جون سكانلَّا، في بحثٍ قدَّمهُ خِلال مؤتمر جمعيَّة علم مُستحاثات الفقاريَّات (بالإنگليزيَّة: Society of Vertebrate Paleontology) الذي عُقد في مدينة بريستول بالمملكة المُتحدة يوم 25 أيلول (سپتمبر) 2009م، أقدم على إعادة تصنيف عينات التوروصورات التي اكتُشفت حتَّى حينه بِصفتها تريسيراتوپساتٍ بالغة، ولعلَّها من جنسٍ واحدٍ أيضًا. وأشار جاك هورنر، وهو أُستاذ سكانلَّا في حرم بوزمان بجامعة ولاية مونتانا، إلى أنَّ جماجم الديناصورات القرناء تتكوَّن من عظمٍ حؤولي، ومن خصائص هذا العظم أنَّهُ يمتد ويتقلَّص مع الزمن، فيتخذ أشكالًا مُختلفة في كُل مرَّة. وقال بأنَّ هُناك اختلافاتٌ واضحة في العينات التي اكتُشفت حتَّى الآن من التريسيراتوپس، فجماجم التريسيراتوپسات الصغيرة على سبيل المِثال كانت تظهر قُرونها معقوفة إلى الخلف، بينما جماجم البوالغ كانت تظهر قرونًا مُستقيمة. كذلك، فقد تبيَّن أنَّ حوالي 50% من جماجم التريسيراتوپسات البالغة أظهرت ضعفًا في موضعين من جماجمها يتفقان مع موضع الفجوات التي تظهر عند التوروصور، مما يقترح بأن تكون تلك الفجوات قد تطوَّرت في سبيل التخفيف من وزن رأس الحيوان الذي كان من شأنه أن يزداد مع التقدُّم بالسن نتيجة تطاول الجُمجُمة. نُشر هذا البحث التفصيلي من قِبل سكانلَّا وهورنر خِلال شهر تمُّوز (يوليو) 2010م، ليُشير إلى أنَّ كُلًا من التوروصور والنيدوسيراتوپس ليسا بجنسين مُنفصلين وإنما يُشكلان جنسًا واحدًا مع التريسيراتوپس.

    أثار هذا الافتراض عاصفةً من الجدال، فأيَّده البعض ورفضه آخرون، واسترجع المُؤيدون نظريَّات أُخرى شبيهة أو مُلاحظات كانت قد أُثيرت سابقًا، مثل مُلاحظة أندرو فاركي العائدة لِسنة 2006م، والقائلة أنَّهُ لا وُجود لِأيَّة فُروقات جُثمانيَّة أو بُنيويَّة واضحة بين التريسيراتوپس والتوروصور عدا طول الهُدب. على أنَّ فاركي خالف افتراض سكانلَّا سنة 2011م بحُجَّة أنَّ الاختلافات التشكُّليَّة (الخُلُقيَّة) التي من شأنها أن تُحوِّل تريسيراتوپسًا إلى توروصور تبدو وكأنَّها سابقةٌ لِزمانها بين الديناصورات القرناء. فهذه الكائنات بهذه الحالة سينمو عظمها القذالي (عظم مُؤخر الرأس) عكسيًّا، أي من شكله البالغ إلى اليافع ثُمَّ إلى البالغ مُجددًا ثُمَّ تظهر فيه الفُجوات لاحقًا، بوقتٍ أبعد مما هو مُتصوَّر. كذلك، قام نيكولاس لونگريچ ودانيال فيلد بِدراسة 35 عيِّنة من التريسيراتوپس والتوروصور على حدٍ سواء، وانتهيا إلى استنتاجٍ مفاده أنَّ عيِّنات التريسيراتوپس تلك كانت قد بلغت سنًا مُتقدمة حينما نفقت بحيثُ لا يُمكن اعتبارها يافعة، كما أنَّ عيِّنات التوروصور تلك كانت يافعة، وبالتالي لا يُمكن اعتبار الأولى أفرادٌ يافعة من الأولى، ولا العكس، وبهذا فإنَّ هذه النظريَّة لم تكن صحيحة برأيهما، وقالا أنَّهُ لا يُمكن اعتمادها والرُكون إليها قبل أن يأتي سكانلَّا وهورنر بِأدلَّةٍ دامغة. كما قالا أنَّ عيِّنة سكانلَّا، وهي عبارة عن جُمجُمة تريسيراتوپس ذات ثُقبٍ في هُدبها، قد يكون صاحبها مريضًا أو مُصابًا بعاهة خُلُقيَّة أظهرتها لديه، لا أكثر.

    الأوجيسراتوپس والتاتنكاسراتوپس

    كما سَلَف، فإنَّ جون سكانلَّا كان قد أشار سنة 2010م إلى أنَّ النيدوسيراتوپس ما هو إلَّا مُرادف لِلتريسيراتوپس. وفي سنة 2011م عاد أندرو فاركي وأشار إلى أنَّها تُشكِّلُ جنسًا مُستقلًا بِذاته. أمَّا نيك لونگريچ فاتفق مع سكانلَّا وأضاف مُقترحًا آخر، فقال أنَّ الأوجيسراتوپس حديث الوصف هو مُرادف لِلتريسيراتوپس كذلك الأمر، مُبررًا قوله هذا بكون بقايا الأوجيسراتوپس يصعب التمييز بينها وبين بقايا التريسيراتوپس المُتغضِّن (T. horridus) التي اعتُقد بأنها تعود لِنوعٍ مُختلفٍ من هذا الجنس هو التريسيراتوپس المنشاري (T. serratus).

    أشار لونگريچ أيضًا إلى جنسٍ حديث الوصف من الديناصورات القرناء، هو التاتنكاسراتوپس، قائلًا أنَّ العينات المُكتشفة تظهرُ لديها خصائص مُميَّزة عند كُلًا من التريسيراتوپسات البالغة واليافعة، وبالتالي يُحتمل أن لا يكون هذا جنسًا مُنفصلًا، بل أنَّ العينات المُكتشفة تعود لِتريسيراتوپسٍ قزم، أو لِتريسيراتوپسٍ مُصابٍ بِعاهةٍ خُلُقيَّةٍ جعلتهُ يتوقَّف عن النُمو قبل أن يصل مرحلة البُلوغ.

    المصدر: wikipedia.org