English  

كتب التاريخ والمفاهيم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التاريخ والمفاهيم (معلومة)


يعتقد الوضعيون أن الأفكار والمشاعر والتصرفات والتجارب والسلوكيات السابقة لا تحدد ما الذي سيفعله شخص ما في موقف معين، بل الموقف نفسه هو ما يحدد ذلك. يميل منظرو الوضعية (الوضعيّون) إلى افتراض أن سمات الشخصية مميزة، بمعنى أنهم لا يتجاهلون تمامًا فكرة السمات، لكنهم يقترحون أن المواقف لها تأثير أكبر على السلوك من تلك على الصفات. يتأثر الموقف أيضًا بالثقافة، إذ يختلف مدى اعتقاد الناس بأن سلوكيات المواقف تؤثر على الثقافات. يُنظر إلى الموقف على أنه ناشئ استجابةً لنظريات السمات، وتصحيح للفكرة القائلة إن كل شيء نقوم به هو بسبب سماتنا. ومع ذلك، فقد انتُقدت النظرية الوضعية أيضًا لتجاهلها التأثيرات المتأصلة للأفراد على السلوك. هناك العديد من التجارب والأدلة التي تدعم هذا الموضوع، وتظهر في المصادر أدناه وأيضًا في المقالة هذه نفسها. لكن هذه التجارب لا تختبر ما يمكن أن يفعله الناس في المواقف القسرية أو السريعة، فمعظم الأخطاء تُرتكب بسبب التسرع أو نسيان شيء ما بسبب قلة التركيز. يمكن النظر إلى النظرية الوضعية بعدة طرق مختلفة، وهذا يعني أن الموقف يحتاج إلى اختبار وتجربة بعدة طرق مختلفة.

المصدر: wikipedia.org