English  

كتب التاريخ والتعاريف

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التاريخ والتعاريف (معلومة)


نشأت الفكرة التي تقول بأنّ وظيفة السمة قد تتغير خلال تاريخها التطوري من قبل تشارلز داروين. وظلّت هذه الظاهرة تحمل اسم " preadaptation مسبق التلاؤم" لسنواتٍ عديدة، ولكن وبما أن هذا المصطلح يحمل معنىً غائيّاً، وبدا أنّه يتعارض مع الانتقاء الطبيعي، فقد تم استبداله بمصطلح "التكيّف المسبق exaptation".

تمت دراسة هذه الفكرة من قبل العديد من العلماء [أ] وذلك بعدما قدّم ستيفن جاي جولد وإليزابيث فربا عام 1982 مصطلح "التكيف المسبق explored". ومع ذلك، فقد حمل هذا التعريف فئتين اثنتين مع التضمينات المختلفة لدور التكيّف.

أوّلاً- استقطاب صفة تم تشكيلها مسبقًا عن طريق الانتقاء الطبيعي لأداء وظيفة معيّنة (تكيّف) لأداء وظيفة جديدة- الاستقطاب. (2) صفة لا يمكن عزو منشأها إلى الانتقاء الطبيعي بشكلٍ مباشر (لا تكيُّف)، تُستقطب لاستخدامها حاليًاـ الاستقطاب. (جولد وفربا 1982 ، الجدول 1)

لا تتطرّق التعاريفُ إلى إذا ما كانت عمليّات التكيّف المسبق قد تشكّلت عن طريق الانتقاء الطبيعي بعد الاستقطاب، على الرغم من أن جولد وفربا يستشهدان بأمثلة (كالريش) لسمات تتشكل بعد الاستقطاب. لاحِظ أنّه من المرجّح للضغط الانتقائي (في الجينات) على إحدى السمات أن يتغيّر في حال تمّ استخدامه (خاصة، بشكل أساسيّ أو حصريّ) لغرض جديد، فمن المحتمل أن تبدأ مسارًا تطوريًا مختلفًا.

اقترح ديفيد باس وإيل Buss et al سنة (1998) مصطلح "التكيف المُستقطب co-opted adaptation" لتجنب هذه الغموض، يقتصر المصطلح على السمات التي تطوّرت بعد الاستقطاب. ومع ذلك، فإن المصطلحات الشائعة الاستخدام مثل "التكيف المسبق" و "الاستقطاب" غامضة في هذا الصدد.

المصدر: wikipedia.org