التَّابِع:- التَّالِي وَالْخَادِم وَمَا يتبع غَيره (ج) تبع وتباع وتبعة وَتبع و (فِي اصْطِلَاح النُّحَاة) لفظ يتبع مَا قبله فِي إعرابه (المعجم الوسيط)
التابع:- وهو كلّ ثانٍ بإعراب سابقه من جهة واحدة وخرج بهذا القيد خبر المبتدأ والمفعول الثاني والمفعول الثالث من باب علمت وأعلمت فإنّ العامل في هذه الاشياء لا يعمل من جهة واحدة وهو خمسة أضرُب تأكيد وصفة وبدل وعطف بيان وعطف بحرف (التعريفات للجرجاني)
التابع:- تبع الرجل مضى خلفه، أو مضى معه، وتبع الشيء سار في إثره، والتابع هو التالي، اي الشيء الذي يجيء في أثر شيء آخر ويلحقه. والتابع (أو الدالّة) في العلم الرياضي هو الكميّة التي تتغير بتغير كمية اخرى، بحيث يمكن تحديد قيمة الأولى عند معرفة قيمة الثانية. وأول من عرف معنى التابع على هذا النحو علماء القرن السابع عشر، فأطلق (ليبنيز) لفظ التابع على الخطوط المختلفة التي تتغير بتغير وضع النقطة (كخط الفاصلة، والترتيب، والوتر، والمماس الخ). وبيّن (كوشي- Cauchy) ان المتغير (ع) يكون تابعا للمتغير (س)، عند ما يكون لكل قيمة من قيم (س) قيمة معينة من (ع) تقابلها، ويعبر العلماء عن هنا التقابل بين (س) و (ع) بمعادلات جبرية، ويجعلون الترتيب في المنحني تابعا للفاصلة، والمسافة التي يقطعها المتحرك تابعة للزمان. ويرى (ريمان) أن (ع) يكون تابعا ل (س)، إذا كان لكل قيمة من قيم (س) قيمة معينة من (ع) تقابلها، وان اختلفت الطريقة المتبعة في التعبير عن هذا التقابل. فقد يكون التعبير عنها بمعادلات جبرية، وقد يكون بصور اخرى، بل التوابع منها الجبري والمتعالي (ما فوق الجبري)، ومنها المتزايد والمتناقص، ومنها الضمنيّ والظاهر، ومنها الناطق والأصم، ومنها الكسري والصحيح، ومنها الوحيد الصورة والكثير (او اللانهائي) الصور. وهذه التوابع الأخيرة هي التي يقابل فيها كل قيمة من قيم (س) عدد متناه أو غير متناه من الصور. ولما كان العقل لا يوجب أن تكون جميع المتغيرات من طبيعة الكم، رأى العلماء أن يوسعوا معنى التابع، ويطلقوه على الحدود المتغيّرة في المنطق، فقالوا بالتابع المنطقي، (او الدالة المنطقية Fonction logique) وهو لا يضيف الى معنى التابع العام دلالة جديدة، بل يوضح هذه الدلالة، ويطبقها تطبيقا خاصا.
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
التابع:- هو الشخص الذي يرتبط بغيره بعلاقة تبعية، كالعامل بالنسبة لرب العمل. (معجم القانون)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل