اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا هو الكتاب الثاني من سلسلة التوابين لمؤلفه الإمام الفقيه ابن قدامة المقدسي. وقد سعى لأن يكون هذا الكتاب على نسق الكتاب الأول في الشكل والمضمون وأن يلقى القبول الذي لقيه "كتاب التائبين من أصحاب سيد المرسلين". وجد المؤلف أنه لمن الحكمة أن يكون الكلام في هذا الكتاب عن توبة الملوك والأمراء والسلاطين بدلاً من الكلام عن التابعين وذلك لما في توبة الملوك والسلاطين من تأثير في الناس وخاصة الذين بهرت أعينهم السلطة الجوفاء، والغنى الدنيوي الزائل.