English  

كتب التأريخ والتطوير

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التأريخ والتطوير (معلومة)


تأريخ بناء المدينة لايُعرف على وجه التحديد، لكن اللقى الأثرية في "تل كيرك مولا" (حيث تقع القلعة الرئيسية في المدينة) تشير إلى إنه كان للمدينة بنية قوية خلال القرنيين الرابع والخامس بعد الميلاد.وتشير السجلات القديمة إلى إن الجيوش العربية إجتاحت المدينة عام 712م . أصبحت عاصمة للدولة الخوارزمية بين القرنيين العاشر والرابع عشر بعد الميلاد حيث نهضت المدينة بشكل بارز كعاصمة وكمركز تجاري، تنافس في شهرتها وعد سكانها مدينة بخارى . وأزدهرت المدينة إلى حد كبير بسبب موقعها الاستراتيجي على طرق التجارة بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، وساهمت بصورة واسعة بتطور العلوم والثقافة في آسيا الوسطى.

عام 1221م,إجتاح المغول بقيادة جنكيز خان المدينة ودمروها .وعلى الرغم من الدمار والقتل والتشريد الذي أصاب أهلها، إستطاعت المدينة النهوض واستعادة مكانتها السابقة .مر بها الرحالة العربية ابن بطوطة خلال القرن الرابع عشر ووصفها "بأنها مدينة الترك الأهم،الأكبر، الأعظم والأجمل .تحوي بازار جميل وشوارع عريضة، وتحوي عدداً عظيماً من المباني والبضائع الوفيرة.

تعرضت كهنة غرغانج للغزو والتدمير مرة آخرى على يد تيمور لنك خلال غزوه خوارزم بين عامي 1372م - 1388م .وقد أقترن التدمير الناجم عن غزو تيمور لنك مع تغير مفاجئ في مجرى نهر نهر جيحون مما أدى إلى تدهور المدينة بشكل كبير وتحول الناس إلى مدينة خيوة وهجرت مدينة كهنة غرغانج في القرن السادس عشر بصورة كلية.

في أوائل القرن التاسع عشر بدأ التركمان ببناء مدينة جديدة خارج مدينة كهنه غرغانج القديمة .وأستخدموا موقع المدينة القديمة كمقبرة . على أي حال هذا الاستعمال كمقبرة قد توقف الآن .وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي أصبحت مدينة كهنه غرغانج الأثارية جزئاً من تركمانستان بينما أصبحت المدينة الحديثة جزئاً من أوزبكستان .

ويعتبر الأثاري السوفيتي الكسندر ياكوبوفسكي من أوائل الأثاريين الذين نقبوا في كهنه غرغانج عام 1929.

المصدر: wikipedia.org