اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشمل الآثار الضائرة الغثيان وعسر الهضم والإسهال والإمساك والتَقَرُّح أو النزف المعدي-المعوي والصداع والدوخة والطفح واحتباس الأملاح والسوائل وارتفاع ضغط الدم.
ومن الآثار الضائرة الأقل حدوثًا التقرُّح المَريئِيّ وفشل القلب وفرط بوتاسيوم الدم واختلال الكلى والتخليط والتشنج القصبي.
تقاس كمية إيبوبروفين في الدم أو البلازما أو المصل لتبيان وجود الدواء في الشخص الذي عانى من تفاعل تآقيّ أو للتثبت من تشخيص الأشخاص المتسممين اللذين يعالجون في المستشفيات أو للمساعدة في تحقيقات الطب الشرعيّ. ولقد نشرت أفرودة تتناول علاقة تركيز إيبوبروفين في البلازما والوقت الماضي على الهضم وخطر حدوث سمية كلوية عند من تناولوا جرعة مفرطة.
كما هو الحال مع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى، قد يترافق الاستعمال المزمن للإيبوبروفين مع خطر حدوث ارتفاع ضغط الدم عند النساء والخطر يكون أقل بالنسبة للأسِيتامينُوفين، وأيضًا مع خطر احْتشاءُ عَضَلِ القَلْب (نوبة قلبية)، خصوصًا عند اللذين يتناولون جرعات عالية على نحو مزمن. أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في التاسع من يوليو (تموز) 2015 تحذيرات شديدة اللهجة حول ازدياد خطر النوبة القلبية والسكتة الدماغية المترافقة مع استعمال إيبوبروفين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى باستثناء الأسبرين، وأصدرت وكالة الأدوية الأوروبية (EMA) أيضًا تحذيرات مشابهة في 2015.
كما هو الحال مع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى، قد يترافق تناول الإيبوبروفين مع حدوث شَبيه الفُقَاعِ الفُقَّاعِيّ أو تنفُّط شَبيهُ الفُقَاع. ولقد وردت تقارير تشير إلى أنَّ إيبوبروفين -إضافة إلى مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى- عامل محسِّسٌ للضَّوء، لكنّه يعتبر عاملًا محسِّسًا للضَّوء ضعيفًا بالمقارنة مع أعضاء مجموعة حمض 2-أريل البروبيونيك (بالإنجليزية: 2-arylpropionic acid)، ومن النادر أن يسبب الإيبوبروفين -إضافة إلى مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى- المرض المناعي الذاتي المسمى متلازمة ستيفنس جونسون. ومن النادر للغاية أن يسبب الإيبوبروفين تقشُّر الأنسجة المتموِّتة البَشرويَّة التَّسمُّميّ.
تشير دراسة إلى أنَّ اللواتي يأخذن أي نوع أو كمية من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (من ضمنها: إيبوبروفين وديكلوفيناك ونابروكسين) هنَّ أكثر عرضة بـ 2.4 مرَّة ليحدث لهن الإجهاض بالمقارنة مع اللواتي لا يأخذن أدوية، في حين وجدت دراسة أخرى عدم ازدياد خطر الإجهاض عند مجموعة الأمَّهات اللواتي يأخذن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.