اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لبعض المجموعة الإندونيسية العرقية التي كانت منفصلة عن العالم حتى القرون الأخيرة أساطيرها المحلّيّة الخاصّة وآلهتها. هذه الأساطير المحلّيّة لم تؤثر فيها التأثيرات الخارجية نسبيًّا، منها الأساطير التوراجيّة والنياسيّة والباتاقيّة والداياكيّة والبابوانيّة. بالمقابل تأثر الجاويون والباليون وإلى حد ما السونديون بالأساطير الهندية الهندوسية البوذية منذ القرن الأول الميلادي. إذ تُبُنِّيت الآلهة والأساطير والملاحم الهندوسية مثل الرامايانا والماهابارتا وتأقلمت حتى اتخذت شكا محليا فريدا.
لكثير من الكائنات الأسطورية الهندوسية البوذية دور في الأساطير الجاوية والباليّة، يشمل هذا الآلهة الهندوسية والأبطال والديفاتات والأبسارات والأزورات والكِنّارات، إلخ.، أما آلهة الطبيعة المحليّةُ مثل سيمار وديوي سري ونياي لورو كيدول فإما أن تُطابَق مع نظائرها الهندوسية أو أن تمتزج في البانتيون الجاوي البالي الهندوسي غير المعروف في الهند. فقد طُوبِقَت على سبيل المثال إلهة الرزّ المحلية ديوي سري مع لاكشمي وهي الجانب الأنثوي للإله فيشنو، وأُشركَ سيمار وأبناؤه الباناكاوان في ملحمة ماهابارتا في مسرحية وايانغ كويلت الجاويّة بوصفهم الخدم المهرجين للبانداف. تشير عدة أسماء إلى الآلهة، منها ديوا وديوي وديواتا، وفي التقاليد المحلية يعرف الإله المذكر بالباتارا والإلهة المؤنثة بالباتاري. تشبه هذه الأسماء أسماء الآلهة في الأساطير الفلبينية المحلية: باثالا وديواتا.
بعد مجيء الإسلام إلى الأرخبيل الإندونيسي، دخلت الأساطير الإسلامية، خصوصًا التي تتكلم عن المخلوقات الروحية كالشياطين والجن والملائكة حقل الأساطير الإندونيسية. حلّت الأساطير الإسلامية في سومطرة والمالايو وآتشيه ومنكابو محل الأساطير القديمة. مع ذلك، استمر الإيمان بأرواح محلّيّة تحمي الغابات وبشبح المياه والأماكن المسكونة، وتُربَط هذه عادة بالجن أو بروح معذبة لإنسان متوفّى.