اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استاجر مشرف التأثيرات البصريـة كيفن تود هوغ والذي كان يعمل لحسابه على اللعبة لخلق تأثيرات بصرية لنادي القتال. وعيّن هوغ فنانين وخبراء للتأثيرات البصرية من مختلف المنشآت التي تعالج أنواعًا مختلفة من التأثيرات البصرية، مثل: نمذجة السي جي، والرسوم المتحركة والتركيب والمسح الضوئي. ووضح هوغ "بأننا اخترنا أفضل الأشخاص من كل جانب من جوانب آثار العمل، ثم تظافرت جهودهم، وبهذه الطريقة لم نتهاون أبدًا مع ضعف المنشآت" . وتصوّر فينشر نظرة الراوي من خلال "عين العقل " وهيكلة إطار قصير النظر لجماهير الفلم، كما استخدم فينشر أيضا لقطات للتحدي الرئيسي- طلقات ومشاكل الوحدة والتأثيرات البصرية- كوسيلة حل لتجنب وقوع الأخطاء خلال التصوير الفعلي. ومقدمة الفيلم عبارة عن مادة مركبة من المؤثرات البصرية مدتها تسعون ثانية تصوّر ما بداخل دماغ الراوي على مستوى مجهري؛ تنسحب الكاميرا إلى الخارج، بحيث تبدأ من مركز خوفه وتتبع عمليات التفكير التي حرّكها باعث الخوف لديه. خُصصت لهذه المقدمة التي صمم فينتشر جزءً منها ميزانية منفصلة عن بقية الفيلم، لكنها مُنحت للأستوديو في شهر ينايرعام 1999. وقد تعاقد فينتشر للعمل على هذه المقدمة مع شركة Digital Domain واستعان بكيفن ماك وهو مشرف المؤثرات البصرية في الشركة والذي فاز بجائزة الأوسكار للمؤثرات البصرية في فيلم What Dreams May come الصادر عام 1998. صممت الشركة الدماغ المولّد بالحاسوب باستخدام L-System كما صمّمت التفاصيل باستخدام تعبئة قامت بها الرسامة الطبية كاثرين جونز. مشاهد التراجع من داخل الدماغ إلى خارج الجمجمة والتي تتضمن الخلايا العصبية ومكامن الفعل وبصيلات الشعر. أوضح هوغ الضرورة الفنية التي صورها فينتشر مع اللقطة بقوله: "على الرغم من أنه كان يريد أن يبقي قطعة الدماغ تبدو مثل تصوير المجهر الإلكتروني، ذلك المظهر كان لابد أن يقترن بشعور الغوص الليلي – رطب، مخيف، وبعمق منخفض للمجال." تم إنجاز عمق المجال السطحي باستخدام عملية تتبع الإشعاع.
مؤثر بصري آخر يتضمن مشهداً مبكراً للكاميرا؛ تمر فيه عبر شوارع المدينة لتعرض المعدات المدمرة ملقاة في موقف سيارات تحت الارض. المشهد عبارة عن عرض ثلاثي أبعاد لما يقارب 100 صورة لمدينة لوس أنجلوس وسنشري سيتي ؛ قام بالتقاطهم المصور مايكل دوقلاس ميدلتون.
المشهد الأخير من هدم مبنى مكاتب بطاقات الائتمان تم تصميمه من قبل ريشتارد بيلي من (إيميج سافانت)؛
وقد عمل بيلي أكثر من 14 شهراً على هذا المشهد 39
في منتصف الفيلم، أشار تايلر دوردن إلى علامة تلقب بـحرق السجائر في الفيلم تشير للجمهور.
الفيلم يعكس الواقع الموضوعي إلى حد ما الذي كانموجوداً سابقاً ؛المخرج أوضح ذلك قائلاً:وكأن جهاز عرض الفيلم قد تخطى لقطة التحول ولم يعرضها مما يجعل المشاهدين ينظرون للفيلم بنظرة جديدة كلياً"