اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قالت العديد من المنظمات الدينية أن قرارات التباعد الاجتماعي التي أصدرتها الولاية تعتدي على الحق الدستوري للأفراد بممارسة شعائرهم الدينية وحريتهم في التجمع معًا. وكانت هناك اعتراضات على قرارات الهيئات المحلية التي تقضي بمنع كل التجمعات لأي حجم كان، وسواء كانت الاجتمالمحظورة داخلية أم خارجية.
وأُغْلِقَت الكنائس والمعابد اليهودية التي يزيد أعضاؤها عن 30 فردًا في 12 مارس بشكل رسميّ. وبدأت أغلب المعابد بالبث المباشر عبر الإنترنت. وعندما بدأ الحجر الصحي رسميًّا، أصبحت جميع المجتمعات الدينية غير قادرة على التجمع. والتزمت معظمها باجتماعات صلاة أسبوعية بالإضافة إلى البث الإلكتروني للعبادات المقامة صباح الأحد أو الاثنين. كما توقفت جميع المساجد في كاليفورنيا عن أداء صلاة الجمعة.
وفي 13 مارس، أغلَقت أبرشية سان خوسيه للروم الكاثوليك في كاليفورنيا جميع المدارس الدينية الأبرشية من تاريخه وحتى 20 إبريل على الأقل. كما ألغَت جميع النشاطات الدينية التي تشتمل على التجمع الكبير، وكذلك أعفَت جميع أتباع الدين من واجب القيام بهذه النشاطات ابتداءًا من تاريخ 14 مارس وحتى إشعار آخر. وفي 18 مارس، أَقَرّ المؤتمر الكاثوليكي لأساقفة كاليفورنيا مجموعة من الإجراءات المماثلة، حيث ألغى جميع الاحتفالات الدينية التي تشتمل على التجمع الكبير حتى إشعار آخر. وأصبحت العديد من الكنائس تقدم خدماتها عبر الإنترنت خلال فترة الإغلاق.