English  

كتب التأثير داخل المنظمات النسوية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التأثير داخل المنظمات النسوية (معلومة)


المنظمة الوطنية للمرأة (الولايات المتحدة الأمريكية)

نشطت المثليات في التيار الرئيسي للحركة النسوية الأمريكية. كانت المرة الأولى التي أُدرجت فيها الشواغل والاهتمامات المتعلقة بالمثلية في المنظمة الوطنية للمرأة (إن اوه دابليو) في عام 1969، عندما عقدت آيفي بوتيني، مثلية الجنس وكانت آنذاك رئيسة فرع المنظمة الوطنية للمرأة في نيويورك، منتدى عامًا بعنوان «هل المثلية قضية نسوية؟». رغم ذلك، كانت رئيسة المنظمة الوطنية للمرأة، بيتي فريدان، تعارض مشاركة المثليات في الحركة النسوية. في عام 1969، أشارت إلى الظهور المتنامي للمثليات واصفة إياه بـ«الخطر الأرجواني»، وطردت محررة النشرة الإخبارية المثلية ريتا ماي براون، وفي عام 1970، خططت لطرد المثليات، بما في ذلك طرد آيفي بوتيني، من رئاسة فرع المنظمة الوطنية للمرأة في نيويورك. ردًا على ذلك، في المساء الأول، عندما اجتمع أربعمئة من النسويات في قاعة مؤتمر توحيد النساء لعام 1970، جاءت مجموعة من عشرين امرأة يرتدين قمصانًا عليها عبارة «التهديد الأروجواني» إلى واجهة القاعة وواجهن الجمهور الحاضر. ثم قرأت واحدة من هؤلاء النساء بيان المجموعة، المرأة التي تعرفها المرأة، وهو أول بيان رئيسي للنسوية المثلية. كانت هذه المجموعة، التي أطلقت على نفسها فيما بعد اسم «المثليات الراديكاليات»، من بين أوائل من تحدين الانحياز الجنسيّ المغاير للنسويات المغايرات، ووصفن تجربة المثليات بعبارات إيجابية. في عام 1971، أصدرت المنظمة الوطنية للمرأة قرارًا تعلن فيه أن «حق المرأة في شخصها يشمل حقها في تحديد حياتها الجنسية والتعبير عنها واختيار أسلوب حياتها الخاص»، بالإضافة إلى قرار صادر عن مؤتمر ينص على أن إجبار الأمهات المثليات على البقاء في إطار الحياة الزوجية أو العيش في كنف السرية في محاولة للحفاظ على أطفالهن أمر غير عادل. في تلك السنة، التزمت المنظمة الوطنية للمرأة أيضًا بتقديم الدعم القانوني والمعنوي في القضايا التي تتعلق بحقوق حضانة الأطفال لأمهات مثليات. في عام 1973، أنشئت المنظمة الوطنية للمرأة لجنة العمل المعنية بالحياة الجنسية والمثلية.

كانت ديل مارتن أول مثلية تُنتخب للمنظمة الوطنية للمرأة، وكانت ديل مارتن وفيليس ليون أول زوجين مثليات الجنس تنضمان إلى المنظمة.

تنظيم المثليات المسنات من أجل التغيير

في عام 2014، أصدرت تنظيم المثليات المسنات من أجل التغيير (أوه إل أوه سي) «بيانًا معاديًا للتحيز الجنسي»، والذي ينص على: «يدير الرجال العالم، ومن المفترض أن تعمل النساء وفقًا للاعتقاد بأن الرجال متفوقون على النساء، وهو مفهوم أبوي. فالسلطة الأبوية هي النظام الذي يحافظ الرجل من خلاله على سلطته الشاملة ويفرضها. يعمل تنظيم المثليات المسنات من أجل التغيير على إنهاء السلطة الأبوية وتحرير جميع النساء».

المصدر: wikipedia.org