اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقد استولى (فوكس، وهندرسون) على الموقع في يوليو 1850 وأقاموا الحواجز الخشبية التي تم بناؤها باستخدام الأخشاب التي أصبحت في وقت لاحق اللوحات الأرضية للمبنى النهائي. وقد عمل أكثر من 5000 مهندس في مشروع المبنى أثناء تشييده، مع ما يصل إلى 2000 منهم كانوا يتواجدون في الموقع في وقت واحد خلال مرحلة ذروة البناء، وأكثر من 1000 عمود حديدي تم تدعيمها بواسطة 2.224 من عوارض خشبية تعريشية و3 ميلا من المزاريب، التي تضم في المجموع الكلي 4000 طن من الحديد. فقد تم بداية تكريس الدعامات داخل الأرض لتوضيح ما يقرب من مواقع أعمدة حديد الزهر؛ ومن ثم تم تحديد هذه النقاط بدقة عن طريق قياسات اداة القياس المزواة (التيودوليت). ثم كان صب وسكب الأساسات الخرسانية، وتم وضع لوحات أعمدة الأساس داخل الإسمنت الخرساني. وبعد أن تم وضع الأساسات في أماكنها المخصصة، تم البدء بإنشاء الوحدات الإنشائية بسرعة. وقد أُقيمت الدعامات الملحقة والمرتبطة بالجزء العلوي من كل عمود قبل نصب تلك الأعمدة ومن ثم رُفعت هذه الأعمدة إلى أماكنها المخصصة. ومنذ تنفيذ المشروع قبل تزويد الرافعات بالطاقة، تم رفع الأعمدة يدويا باستخدام آلية الرافعة البسيطة (المقصات) وتتكون من اثنين من الأقطاب القوية، والتي يتم وضعها بعيدا عدة أمتار في الأساس، بعدها ترفع هذه الأقطاب معا إلى الجزء العلوي لتصبح على شكل المثلث. ومن ثم يستقر الوضع ويبقى بشكل عامودي بواسطة حبال التربيط على القمة، ويتم شدها وربطها مع الدعامات باتجاه الارض على البعد من مسافة معينة، وكذلك باستخدام البكرات والحبال المعلقة من قمة الرافعة، وقد قام المهندسون الملاحيون بوضع الأعمدة والعوارض والأجزاء الأخرى في أماكنها المخصصة.