English  

كتب البلوغ المتأخر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

البلوغ المتأخر (معلومة)


يحدث البلوغ المتأخر في حال لم تظهر علامات النضوج الجنسي، أو الخصائص الجنسية الثانوية على جسد الطفل في عمر 14 سنة عند الذكور، أو 12 سنة عند الإناث، كتغيرات الصوت، ونمو الخصيتين أو الثدي، وظهور شعر العانة.


الآثار المترتبة على البلوغ المتأخر

يعدّ تأخر البلوغ من المشاكل الأكثر شيوعاً بين الذكور، ويمكن التعرّف على المشكلة عند الذكر في حال تجاوزت الفترة الزمنية الفاصلة بين لحظة بدء البلوغ لديه وحتى اكتمال نمو الأعضاء التناسلية الخمس سنوات، أو عند ملاحظة عدم تضخم الخصيتين عند إتمام عمر 14عاماً، أما في حالة الفتيات، فإنَّ تأخر البلوغ يُعرّف بعدم نزول الحيض حتى بلوغ عمر 16عاماً، أو عدم تطور الثدي حتى بلوغ عمر 13 عاماً، أو تجاوز الفترة الزمنية الممتدة من لحظة بدء نمو الثدي عند الفتاة إلى وقت نزول أول حيض الخمس سنوات.


وغالباً ما يظهر المراهق الذي يعاني من تأخر البلوغ قصيراً مقارنة بأقرانه، الأمر الذي قد يجعله عرضة للمضايقة والتنمر من الأشخاص المحيطين، ليس ذلك فحسب فإنَّ احتمالية الشعور بالتوتر النفسي والحرج نتيجة تأخر البلوغ يكون أكبر بين الأولاد على وجه الخصوص، لذا في بعض حالات تأخر البلوغ يتطلب الأمر تقديم العون والمساعدة للطفل للتغلب على المشاكل الاجتماعية التي يواجهها والسيطرة عليها، وبما أنَّ أعراض تأخر البلوغ قد تتشابه مع أعراض بعض المشاكل أو الحالات الصحية الأخرى، فتجب استشارة الطبيب لتشخيص وضع الطفل.


أسباب البلوغ المتأخر

غالباً ما يكون تأخر البلوغ شائعاً بين أفراد العائلة الواحدة، فيكون لدى الطفل الذي يعاني من تأخر البلوغ أحد الأقارب قد عانى من تأخر البلوغ أيضاً، ويطلق على هذه المشكلة في هذه الحالة تأخر البلوغ البنيوي، وفي حال حدوث تأخر البلوغ البنيوي ينمو الطفل المراهق بشكل طبيعي، وغالباً لا يحتاج إلى العلاج، غير أنَّ هذا النمو يكون متأخراً إذا ما تمت مقارنة الطفل بمن هم في مثل سنِّه، ومن جانب آخر قد يحدث تأخر البلوغ أيضاً نتيجة وجود مشكلة صحية معينة، وفي الآتي بعض من هذه المشكلات:

  • الإصابة بالأمراض المزمنة: إنَّ بعض الأطفال الذين يعانون من الأمراض المزمنة كأمراض الكلى، أو مرض السكري، أو التليف الكيسي، أو حتى مرض الربو، يعانون أيضاً من تأخر البلوغ، ويعزى ذلك إلى أنَّ هذه الأمراض تعيق عملية نمو وتطور جسم الطفل، لذا فإنَّ استخدام العلاج المناسب والسيطرة على هذه الأمراض قد يساهم في تقليل احتمالية حدوث تأخر البلوغ عند الطفل.
  • المعاناة من سوء التغذية: إذ قد يؤدي عدم حصول الطفل على كافة العناصر الغذائية الضرورية للجسم، أو عدم تناوله كميات كافية من الطعام، إلى تأخر البلوغ لديه مقارنة بغيره من الأطفال ممن يتناولون الغذاء الصحي والمتوازن.
  • وجود مشاكل في الغدة الدرقية: قد يحدث تأخر البلوغ أيضاً نتيجة تعرض الغدة الدرقية لمشكلة معينة تؤثر في وظائفها وإنتاجها للهرمونات الضرورية لنمو وتطوُّر الجسم.
  • وجود مشكلة في الغدد التناسلية: قد يحدث تأخر البلوغ نتيجة الإصابة بقصور الغدد التناسلية الأولي المتعلق بوجود مشكلة في الخصيتين أو المبيضين، مما يعيق إنتاجها لهرمون الإستروجين أو التستوستيرون، وغالباً ما يحدث قصور الغدد التناسلية الأولي نتيجة تعرض الغدد لإصابة معينة بسبب الإشعاع، أو أمراض المناعة الذاتية، أو العلاج الكيميائي، أو الجراحة، أو العدوى، أو نتيجة الإصابة بالأمراض الجينية، مثل متلازمة تيرنر، أو متلازمة كلاينفلتر.
  • وجود مشكلة في الغدة النخامية أو في تحت المهاد: فقد يسفر عن تعرض هذه الغدد لمشكلة معينة تأخر البلوغ عند الطفل، وهو ما يطلق عليه أيضاً تأخر البلوغ المحيطي أو الثانوي، كما في حالة قلة إنتاج الهرمون المنشط للجسم الأصفر أو الهرمون المنشط للحوصلة من الغدة النخامية، أو كما يحدث في حالة الإصابة بمتلازمة كالمان التي يرافقها نقص في إفراز الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية، أو عدم إنتاجه كلياً من غدة تحت المهاد، وتتميز متلازمة كالمان بتأخر البلوغ عند المصاب أو عدم حدوثه، مع اضطراب حاسة الشم لديه.


المصدر: mawdoo3.com