اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتعلق هذا الكتاب بالبعد الخفي الذي تحدث عنه الأجداد في كل موضوعاتهم، فآثرت أن أدعوه (البعد الرابع) لأن المرئيات بالنسبة لنا هي ثلاثية الأبعاد، أما هذا البعد فهو البعد الخفي في العالم الافتراضي لما بعد فناء هذه الأجساد. فلقد عرف الأجداد لغة ومفاتيح الكون وفكوا أسرار تلك المعادلات الصعبة، وفسروا لنا تلك الظواهر الغريبة، وتلك الأحداث التي تحدث بعد انطلاق الروح. لقد عرفوا حسابات النجوم وتلك العلوم المعقدة في هذا البعد المفقود، ولهذا نوهت أيضًا طي الكتاب عن تلك الحكايات الشيقة التي كانت جداتنا تحكيها لنا، وما أصلها وفصلها، مع تفسيرات لظهور العفاريت والتنويه عن أنواع الجن عامر المكان والمردة، والاسقاط النجمي، وعلوم الراديسثيزيا التي ابتدعها الأجداد، والمس الشيطاني، والعلاج بالطاقة، وكيف لقراءة الفنجان أن تكشف لنا عن حقائق، والطالع والأبراج وتفسير الأجداد لرموز الأحلام، وتناسخ الأرواح. متمنيًا لكن قراءة مثيرة ممتعة لن تغمض لها عينيك إلا بعد أن تنهي قراءة هذا الكتاب.
فلترتسم البسمة على شفاه الأحفاد فخرًا واعترافًا بعظمة قدماء المصريين.