English  

كتب البعد الديني لمرج دابق

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

البعد الديني لمرج دابق (معلومة)


يحتلّ مرج دابق مكانة لدى المسلمين، إذ يَذكر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- دابق بالاسم، ويقول إنّ جيش المسلمين سوف يلتقي فيها بجيش الروم، لتبدأ معركة آخر الزمان في دابق أو الأعماق، وهما اسمان لموضعين كما ذُكِر في كتاب المصابيح، ومن خلال التأمُّلات في الحديث النبويّ الآتي، نَجِد أنّه يشيرُ إلى أنّه بعد المُصالحة التي تَحصلُ بين المسلمين والروم لقتال عدوّ، تقع الملحمة الكُبرى بينهم، وذلك قَبل فَتح القسطنطينيّة، فيسألون المسلمين أن يُخلّوا بينهم وبين من سَبى ذُرِّيتهم، إلّا أنًّهم يرفضون طلبهم.


روى الإمام مسلمٌ في صحيحه، عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالأَعْمَاقِ أو بِدَابِقٍ، فيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ من المَدِينَةِ من خِيَارِ أَهْلِ الأرض يَوْمَئِذٍ، فإذا تَصَافُّوا، قالت الرُّومُ: خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ. فيقول الْمُسْلِمُونَ: لا والله، لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لا يَتُوبُ الله عليهم أَبَدًا، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ، لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ قد عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ إِذْ صَاحَ فِيهِمْ الشَّيْطَانُ: إِنَّ الْمَسِيحَ قد خَلَفَكُمْ في أَهْلِيكُمْ. فَيَخْرُجُونَ وَذَلِكَ بَاطِلٌ، فإذا جاؤوا الشام خَرَجَ فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ إِذْ أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَيَنْزِلُ عِيسَى بن مَرْيَمَ صلى الله عليه وسلم فَأَمَّهُمْ، فإذا رَآهُ عَدُوُّ اللَّهِ ذَابَ كما يَذُوبُ الْمِلْحُ في الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لانْذَابَ حتى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ الله بيده فَيُرِيهِمْ دَمَهُ في حَرْبَتِهِ)


المصدر: mawdoo3.com