اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سيبحث هاب أكس عن غازاتٍ محتملة ذات بصمةٍ حيوية في الأغلفة الجوية للكواكب الخارجية، مثل الأكسجين الجزيئي (0.69 و0.76 ميكرون) وناتج تحلله الضوئي: الأوزون. من ناحية الطول الموجي الطويل، ما يتيح تمديد عمليات الرصد، فتشمل 1.7 ميكرون إمكانية البحث عن بصماتٍ حيويةٍ مائيةٍ قريبة إضافية (عند 1.13 و1.41 ميكرون)، وسيسمح أيضاً بالبحث عن أدلةٍ لتحديد ما إذا كانت هذه الغازات المكتشفة قد نتجت عن عملياتٍ حيوية (على سبيل المثال، من خلال البحث عن ميزات من ثاني أكسيد الكربون، وأول أكسيد الكربون، والأكسجين الرباعي). سوف تسمح الإمكانية الإضافية لكشف الأشعة تحت الحمراء حتى 2.5 ميكرون بالبحث عن ميزات ثانوية مثل الميثان الذي قد يرتبط مع العمليات البيولوجية. إضافة إلى ذلك سيسمح كشف الأشعة فوق البنفسجية بالتمييز بين الغلاف الجوي الحيوي الغني بالأكسجين الجزيئي والغلاف الجوي غير الحيوي الغني بثاني أكسيد الكربون استناداً إلى امتصاص الأوزون بمقدار 0.3 ميكرون.
يمكن إنتاج الأكسجين الجزيئي عبر العمليات الجيوفيزيائية، وقد ينتج بصفته نتيجة ثانوية لعملية التركيب الضوئي من خلال أشكال الحياة الموجودة، لذلك فعلى الرغم من كونه دليلاً مشجعاً على وجود الحياة، فإن الأكسجين الجزيئي ليس بصمةً حيويةً موثقة، ويجب النظر إليه وفقاً لسياقه البيئي.