اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
البسيتين هي قرية صغيرة تقع في الغرب الشمالي لجزيرة المحرق بالبحرين، وسُميت "البسيتين" بهذا الاسم نسبة إلى كثرة بساتينها. بعد استقرار الحكم في البحرين لآل خليفة أخذت القبائل والعوائل تتوافد على البحرين واستقر بعضهم في منطقة البسيتين التي كانت قرية صغيرة أمام البحر. عُرفت هذه القرية المطلة على البحر باستقرار أبناء عائلة المضاحكة فيها، فلا تزل بيوتهم ومزارعهم ومجالسهم موجودة ولو أن قليل منهم بقى فيها إلى يومنا هذا.
أهم ما يميز موقع بلدة البسيتين هو خطها الساحلي الممتد على طول جانبيها الشمالي والغربي المطلان على مياه الخليج العربي، لكي يمنحا سكان المنطقة أحد أطول شواطئ المملكة. من الناحية الأخرى، فإن البسيتين يحدها من الجنوب الطريق المؤدي إلى مطار البحرين الدولي الذي يحدها من الناحية الشرقية ويفصلها طريق المطار عن مدينة المحرق الرئيسية.
فوق كل هذا، فإن بلدة البسيتين تتصل بشكل مباشر بمدينة المنامة وبجزيرة البحرين الرئيسية عن طريق جسر الشيخ عيسى بن سلمان والذي يمنح سكان هذه البلدة سهولة وسرعة الوصول إلى بعض من أفضل أحياء العاصمة مثل حي الجفير وحي السيف.
سُميت "البسيتين" بهذا الاسم نتيجه لكثرة البساتين التي كانت موجودة فيها، و"البسيتين" هي تصغير لكلمة "بستان".
كانت البسيتين تعتمد في اقتصادها بشكل أساسي على الأنشطة الزراعية وتجارة المحاصيل المختلفة وتشتهر بإنتاج التمر بسبب عدد أشجار النخيل الكبير بها. بالإضافة إلى ذلك، كما أن طول خط البلدة الساحلي جعل من إصطياد الأسماك أحد أهم الحرف التي يعتمد عليها سكانها.
أصبح هناك في الآونة الأخيرة اهتماماً متزايداً بتطوير قطاع المشاريع الترفيهية والتجارية فيها.
يوجد في بلدة البسيتين نادي البحرين ونادي البسيتين، اللذان يعتبران من أهم أندية البحرين الرياضية.
بالقرب من شاطئ البسيتين قلعة "الساية" القديمة، وكان في وسطها عين ماء عذب يرتوي منه بحارة القرية عند دخولهم البحر للصيد.
تضم بلدة البسيتين العديد من المساجد الكبرى أبرزها مسجد راشد لوتاه ومسجد أبو حنيفة النعمان.
أسماء الأحياء السكنية والفرجان قديماً:
ذكر لوريمر في كتابه دليل الخليج القسم التاريخي منه كما ورد سابقاً أن غالبية سكان قرية البسيتين عرب من قبائل العتوب والحمري والمضاحكة والبورميح والبوفلاسه.
هذا ما ذكر لوريمر ونورد في هذه الجزئية أسماء العائلات التي سكنت منطقة البسيتين بعضهم لا زال موجوداً والبعض الآخر انتقل إلى مناطق أخرى في البلاد أو هاجر إل دول مجاورة ونذكر منهم:
بعد ذلك توالت عليها كثير من العوائل البحرينية التي جعلت من قرية البسيتين الهادئة مقراً لها.
لقد كان في البسيتين العديد من الذين فتحوا منازلهم لتعليم القرآن الكريم وهم كالتالي: