اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أوكرانيا القائد الشيوعي اللاسلطوي نستور ماخنو قاد جيشا لاسلطويا مستقلا خلال الحرب الأهلية الروسية ضد كل من البلاشفة والملكيين. الحركة الثورية المستقلة قامت باتفاقات عسكرية بينما قاتلت القوى الرجعية ونظمت الإقليم الحر في أكرانيا، كمجتمع لاسلطوي ضد سلطة الدولة. بعد هزيمة ماخنو للقوات القومية الأوكرانية، القوات البيضاء، والقوات النمساوية-المجرية، سحقت القوات اللاسلطوية والمناطق الشيوعية اللاسلطوية على يد القوات العسكرية البلشفية. في المكسيك كان اللاسلطوي ريكاردو فلورس ماجون أحد مفكري الثورة المكسيكية، معتبرا الاستيلاء على الخبز نوع من الكتاب المقدس اللاسلطوي، وشكل قاعدة للكومونات الثورية في باها كاليفورنيا خلال الانتفاضة الماجونية في 1911. اللاسلطويين الروس اللاجئين حاولوا دراسة فشل الحركة اللاسلطوية في روسيا. وكتبوا "البرنامج التنظيمي للاتحاد العام اللاسلطوي" في 1926. ضم البرنامج تحليلا للمبادئ اللاسلطوية، رؤية للمجتمع اللاسلطوي، وتوجيهات لبناء المنظمة اللاسلطوية وفقا لأربع مبادئ هي: الوحدة النظرية، الوحدة التكتيكية، المسؤولية الجماعية، والاتحادية. تلقى البرنامج انتقادات كثيرة من العديد من أفرع الحركة اللاسلطوية خصوصا من قبل ايما غولدمان، ايريكو مالاتيستا، الكسندر بيركمان، فولين،... عارض مالاتيستا البرنامج مبدئيا ولكنه لاحقا أكد أنه تقريبا متفق معه مؤكدا أن المشكلة كانت قضية مصطلحات. نصان لاحقا من قبل فور وفولين جاءا ردا على البرنامج، كل اقترح نقاطا مختلفة، ومنشئين شكلا تنظيميا آخر هو "اللاسلطوية التجميعية". الهدف كان تجميع جمع النزعات اللاسلطوية المختلفة، الشيوعية، النقابية والفردية. ورؤوا أن هذه النزعات تكمل بعضها البعض ولا تتعارض. فالنقابية تظهر قوة المنظمات الجماهيرية كأفضل ممارسة للاسلطوية، الشيوعية هي مجتمع المستقبل، والفردية هي رفض الاضطهاد والتأكيد على حقوق الفرد وتطوره.