اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مايو/أيار 2010 قام رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان برحلة مفاجئة إلى العاصمة طهران رُفقةَ الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من أجل دعم برنامج إيران النووي وكذا الاستعانة بمصادر خارجية لتخصيب اليورانيوم في تركيا لتجنيب إيران المزيد من العقوبات. انتُقد أردوغان خلال دعمه لبرنامج إيران لكنه رد على كل ذلك بالقول: «في الواقع؛ ليس هناك سلاح نووي في إيران الآن ... إسرائيل التي تقع أيضا في منطقتنا تمتلك هي الأخرى أسلحة نووية وتبعد بنفس المسافة عنّا مقارنة بإيران! هل عارض المجتمع الدولي مشروع إسرائيل النووي؟ يا لهذه المعايير المزدوجة!» بالرغم من دعم البرازيل وتركيا لإيران؛ زادت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة من ضغوطها لفرض عقوبات ضد إيران. في عام 2011؛ قررت تركيا استضافة نظام رادار لتعقب الصواريخ التي تُطلق من إيران مما كسر العلاقات الثنائية بين الطرفين. في عام 2012؛ نشرَ مركز بيو للأبحاث نتائج استطلاع للرأي أظهر أن 54% من الأتراك يعارضون حيازة إيران للأسلحة النووية مقابل 46% الذين أن إيران تُشكل "تهديدًا" في حالة ما حازت السلاح النووي في حين أيد 26% استخدام القوة العسكرية لمنع إيران من تطوير الأسلحة النووية. لكن وفي المقابل فـ 37% من الأتراك يعتقدون أن إيران لا تُشكّل خطرا على الإطلاق وهي أعلى نسبة بين الدول التي شملها الاستطلاع. فقط 34% من سكان تركيا موافقون على "تشديد العقوبات" على إيران مقارنة بـ 52% الذي يُعارضونها.