اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
البراق دابّة من مخلوقات الله، يُعتقد أنها كانت مُخصّصة لكي يُحْمَل عليها الأنبياء، وقد ورد ذكرها في بعض الأحاديث النبوية في سيرة النبي محمد. وحسب هذه الأحاديث فإنها حملت الرسول محمد من مكة في الحجاز إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس ليلة الإسراء والمعراج. وعند وصوله ربطها الرسول عند جدار يعرفه المسلمون بحائط البراق. ووصف في صحيح البخاري بأنه أبيض دون البغل وفوق الحمار. ويقال في تسمية الحائط الغربي للمسجد الأقصى - بحائط البراق أن الملاك جبريل قام بربط البراق بالحائط إلى أن دخل النبي محمد إلى المسجد وصلى في المسجد ثم رجع إليها ليصعد بها إلى السماوات ثم عاد به إلى مكة مرة أخرى.
عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ، فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ , يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرَفِهِ، فَرَكِبْتُهُ، فَسَارَ بِي حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ...» إلى أخر الحديث الشريف.
و تلخيص وصف البراق في الأحادث النبوية الصحيحة: