عن الحافظ عليّ بن محمد الخزاز الرازي القمّي في كفاية الاثر بإسناده إلى يحيى بن زيد قال: سألت أبي عن الأئمّة عليهم السّلام، فقال: الأئمّة اثنا عشر: أربعة من الماضين وثمانية من الباقين، قref>(26)26 ـ رجال وسائل الشيعة.لت: فسمِّهم يا أبت، قال: أمّا الماضون فعلي بن أبي طالب والحسن والحسين وعليّ بن الحسين عليهم السّلام، وأمّا الباقون فأخي الباقر وابنه جعفر الصادق، وبعده موسى ابنه، وبعده عليّ ابنه، وبعده محمد ابنه، وبعده عليّ ابنه، وبعده الحسن ابنه، وبعده المهدي: فقلت: يا أبت الستَ منهم ؟ قال: لا ولكن من العترة. قلت: فمن أين عرفت أسماءهم ؟ قال: عهدٌ معهود عهده رسول الله.
روى محمد بن بكير، قال: دخلت على زيد بن عليّ، وعنده صالح بن بشير فسلّمت عليه، وهو يريد الخروج إلى العراق، قلت: يا بن رسول الله حدثني بشيء سمعته من أبيك، قال: نعم، إلى أن قال له: يا بن بكير، بنا عُرف الله وبنا عُبد الله ونحن السبيل إلى الله، ومنّا المصطفى والمرتضى، ومنّا يكون المهدي قائم هذه الأمّة. قلت: يا بن رسول الله ، هل عهد إليكم رسول الله متّى يقوم قائمكم ؟ قال: يا بن بكير إنّك لن تلحقه، وإن الأمر يليه ستّة من الأوصياء بعد هذا ـ الصادق - ثم يجعل خروج قائمنا فيملأها قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً، قلت: يا بن رسول الله، ألست صاحب هذا الأمر ؟ قال: أنا من العترة، فعدت فعاد إليّ، فقلت: هذا الذي تقوله، عنك أو عن رسول الله ؟ قال: لو كنتُ أعلم الغيب لاستكثرتُ من الخير، ولكن عهدٌ عهده إلينا رسول الله.
وحدّث أبو خالد الواسطي، عن زيد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: يا حسين أنت الإمام، والتسعة من ولدك أمناء معصومون والتاسع مهديّهم، فطوبى لمن أحبهم والويل لمن أبغضهم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل