English  

كتب البحوث النسوية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

البحوث النسويِّة (معلومة)


نُشرت ورقة بحثيِّة عام 2010 كتبتها كارلي جون سيرانكويسكي وميغان ميلكس تحت عنوان "توجُّهات جديدة: اللاجنسيِّة وآثارها في النظرية والممارسة"، اقترحت الدراسة أن اللاجنسيِّة يمكن أن تكون سؤالاً بحد ذاتها في دراسات النوع الجنسيّ والجنسيِّة. اقترحت سيرانكويسكي وميلكس أن اللاجنسيِّة تثير الأسئلة أكثر مما تقدِّمه من إجابات، مثل كيف يمكن لشخصٍ أن يمتنع عن ممارسة الجنس، الذي يُعتبر مقبول اجتماعيَّاً وأكثر الغرائز أساسيَّةً. تنص هذه الورقة أيضاً أن المجتمع قد اعتبر "(مجتمع LGBT الميم و) الجنسيِّة الأنثويِّة مُقوَّاة أو مقموعة. فيما تتحدَّى الحركة اللاجنسيِّة هذا الافتراض من خلال تحدِّي العديد من المبادئ الأساسيِّة للنسوِيِّة المؤيدة للجنس التي عَرّفت اللاجنسيِّة كحركة قمعيِّة أو جنسانيِّة ضد الجنس". بالإضافة إلى قبول التعريف الذاتي كلاجنسيِّ، فقد صاغت شبكة التعليم والظهور اللاجنسية AVEN اللاجِنسيِّة كتوجُّهٍ محدَّد بيولوجيِّاً. إذا ما تم تشريح هذه الصيغة علميِّاً وإثباتها فستدعم دراسة الباحث سيمون ليفاي العمياء حول الوطاء (تحت المهاد) عند المثليِّين من الرجال والنساء والرجال الغيريِّين، وقد أظهرت اختلافاً بيولوجيِّاً بين الرجال الغيريِّين والمثليِّين.
عدَّلت سيرانكويسكي وميلكس الورقةَ عام 2014 و نشرتا: اللاجنسيِّات: منظورات سحاقيِّة ونسويِّة و هو مجموعة من المقالات التي تهدف لاكتشاف سياسيِّة النزعة اللاجنسيِّة من منظور ناشطة نسويِّة وسُحاقيِّة. يُقسم الكتاب إلى مُقدِّمة وستة أجزاء: تنظير اللاجنسيِّة: تَوجُّهات جديدة، وسياسيِّةُ اللاجنسيِّة، وظهور اللاجنسيِّة في وسائل الإعلام والثقافة، واللاجنسيِّة والذكوريِّة، الصِّحة وعدم القدرة والتطبيب، وقراءة اللاجنسيِّة: نظريِّة الأدبيّة اللاجنسيِّة.يحتوي كلٌ جزءٍ ورقتان إلى ثلاث أوراق تحتوي على بحثٌ في المجال المُحدَّد في موضوع اللاجنسيِّة. إحدى هذه الأوراق كتبتها إيلا بيرزيبيلو وهو اسم أصبح شائعاً في الأدب العلميّ اللاجنسيّ. و يُركِّز مقال إيلا على الذكور الذين يُعرِّفون أنفسهم بلاجنسيِّين، وبشكل خاص على الضغوط التي يتعرَّض لها الرجال في ممارسة الجنس في الخطاب الغربي والإعلام المهيمن. أُجريت مقابلات مع ثلاثة رجال يعيشون في جنوب أونتاريو في كندا عام 2011، واعترفت بيرزيبيلو أن العينة صغيرة وهذا يعني أن نتائجها لا يُمكن تعميمها على عدد أكبر من الناس من حيث التمثيل وأنهم (أي الرجال) يمثلون عينة "استكشافية ومؤقتة"، خصوصاً في حقلٍ ما يزال يعاني من نقص في التنقيب. تناولت المقابلات الثلاثة موضوع التأثُّر بالقالب النمطي أن على الرجال أن يستمتعوا وأن يرغبوا بالجنس كي يكونوا "رجالاً حقيقيِّين".
نُشرت مقالة أخرى لبيرزيبيلو عام 2011 و هي اللاجنسيِّة وسياسة "عدم القيام بذلك" النسويِّة و هي تتحدث عن كيفية تناول النسويِّة للأبحاث العلميِّة المتعلِّقة باللاجنسيِّة. حيث تجادل بيرزيبيلو أن اللاجنسيِّة لا تكون مُمكِنةً إلا من خلال السياق الغربي في "حقائق الجنسيّين والجماع و المغايرين جنسيَّاً المُلِحَّة". تحدَّثت كذلك عن أعمال دانا دينسمور وفاليري سولاناز وبريانا فاهس الذين جادلوا في "اللاجنسيِّة والتَّبَتُّل" كاستراتيجيِّات سياسيِّة نسويِّة راديكاليِّة في مواجهة الأبويِّة. بينما تُميِّزُ بيرزيبيلو بين اللاجنسيِّة والتَّبَتُّل، إلا أنها تعتبر أن تشويش الفارق بين الحالتين يمكن أن يُفيد في الفهم النسوِّي للموضوع. ميَّزت بيرزيبيلو في مقالها عام 2013 "حقائق الإنتاج: اللاجنسيِّة التجرريبيِّة والدراسة العلميّة للجنس"، ميَّوت بين المرحلتين المختلفتين للبحوث حول موضوع اللاجنسيّة، بين تلك التي أُجريت آواخر سبعينات القرن العشرين إلى بدايات تسعينات القرن العشرين والتي تضمَّنت غالباً غالباً فهماً محدوداً لللاجنسيِّة والبحوث الأحدث والتي بدأت تعيد النظر في اللاجنسيّة والتي بدأت بحسبِ ما قالت بيرزيبيلو مع دراسة بوغايرت عام 2004 (انظر أعلاه) و التي أشاعت الموضوع وجعلتها أكثر "ظهوراً ثقافيَّاً".تُؤكِّد بيرزيبيلو مجدداً فيهذه المقالة أن فهم اللاجنسيِّة كظاهرة ثقافيّة وتنتقد دراستها العلميّة.
ينادي سي جاي ديلويزو تشايسن بإعادة اعتبار اللاجنسيِّة واحتمالها الراديكالي أن البحوث الأكاديمية حول اللاجنسيّة "وضعت اللاجنسيّة بما يتماشى مع خطابات التوجُّه الجنسيّ" و هذا يثير القلق لأنه يخلق ثنائية بين اللاجنسيِّين والأشخاص الذين تعرضوا لتدخل علاجي نفسي لاضطرابات كاضطراب انخفاض الرغبة بالنشاط الجنسي. يقول تشايسن أن هذه الثنائية تعني أن جميع اللاجنسيّين يختبرون مدى الحياة (أي بشكل دائم) نقصاً في الانجذاب الجنسيّ، وأن جميع غير اللاجنسيّين الذين يختبرون انخفاضاً في الرغبة الجنسيّة يخبرون ضيقاً فيه وأن هذا يجعل اللاجنسيّين الذين يخبرون ضيقاً بمثابة المرضى. كما يقول تشايسن فإن مثل هذه التشخيصات كتشخيص HSDD تؤدي إلى تطبيب وتحكم جنسيّة النساء، لذا فإن المقالة تهدف إلى "فكِّ" التعريفات الإشكاليِّة لللاجنسيّة التي تؤذي اللاجنسيِّين والنساء على حدٍ سواء.يقول تشايسن أن لللاجنسيِّة قوة لتحدِّي الخطاب العام طبيعيّة الجنسيّة، ولكن القبول المشكوك به لتعريفها الحالي لا يسمح لها بهذا. يجادل تشايسن أيضاً هنا وفي إيجاد المغزى في المجتمع اللاجنسيّ: التنقُّل بين العلاقات والهويَّات في سياق المقاومة أن استجواب الشخص لماذا يُمكن أن يكون شخصٌ في ضيق حول الرغبة الجنسيّة المنخفضة أمرٌ هام. يجادل تشايسن أبعدَ من ذلك حيث يقول أن على السريريِّين التزاماً أخلاقيَّاً في تجنُّب علاج الرغبة الجنسيّة المنخفضة كمرض، ونقاش اللاجنسيّة كاحتمالية قائمة (حيثما كان ذلك مناسباً) مع العُملاء الذين يقدمون سريريَّاً برغبة جنسيّة منخفضة.

المصدر: wikipedia.org