اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استعمل القرآن الكريم ألفاظ الدخول والخروج بالمعنى اللغوي, وهو المعنى المحوري لهذه الألفاظ في جميع الموارد القرآنية, وإنْ خرج بعض الألفاظ ظاهراً عن هذا المعنى فيمكن رده إليه بطريقة أو أخرى كما في الكلمات: الدخل, والخرج, والخراج وغيرها.
إلى جانب ما ذكر من تعريفات للمقطع الصوتي أرى أنَّه: أصغر مركبات اللغة، قد يكون كلمة أو بعض كلمة أقله صامت يليه صائت يُعدُّ الصائت فيه قمة الإسماع منسجماً مع النفس مختلفاً من لغة إلى أخرى.
كشف البحث عن أنَّ لغة القرآن الكريم من الناحية المقطعية تميل إلى الكلمات الثلاثية في ألفاظ الدخول, والى الكلمات الرباعية في ألفاظ الخروج.
المقاطع المفتوحة ظهرت في التحليل الصوتي موافقة لمواقف الإكرام والدخول الحسن..., أمَّا المقاطع المغلقة, فظهرت موافقة للمواقف الشديدة, ومواقف التهكم والتحذير والإهانة..., ثم إنَّ المقطع الصوتي يصلح أداة لترجيح القراءات القرآنية بما يناسب السياق.
إنَّ نعتَ العربية بأنها صوت (الظاء) أَولى من نعتِها بأنها لغة (الضاد)، وفي مقدِّمة القائلين بهذا الخليل بن أحمد الفراهيدي، بل هو المُجمَع عليه بين علماء اللُّغة، كما تقدَّم نقلُ ذلك عن الإمام أبي عمرو الداني، ثم هو نتيجة ما توصلت إليه الدراسات اللغوية والصوتية الحديثة, خصوصا المقارنة منها .
ومِن النتائج المهمة التي أشار إليها هذا البحث , تشخيص الأسباب الرئيسة التي رسّخت وصف العربية بأنّها لغة ( الضاد) , وبعض هذه الأسباب غفلت عنها أغلب البحوث التي تناولت هذه القضية, مثل السبب الذي يتعلّق بالأبعاد غير اللغوية لصوت ( الضاد).