اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تؤدّى صلاة العيد ركعتين بعد ارتفاع شمس يوم العيد، يكبّر الإمام فيها تكبيرة الإحرام رافعاً يديه، ثمّ يسكت سكتةً تقدّر بمدة التسبيح ثلاث مراتٍ، ثم يكبّر سبع تكبيراتٍ، يسكت بين كلّ تكبيرةٍ وأخرى مدة تسبيح ثلاث مراتٍ، ويكبّر المأمومين خلفه مع رفع أيديهم، ثمّ يقرأ الإمام سورة الفاتحة وسورةٌ أخرى، ثمّ يركع، ثمّ يرفع من الركوع، ثمّ يخرّ ساجداً، ثمّ يجلس، ثمّ يسجد ثانيةً، ثمّ ينهض ويأتي بالركعة الثانية، ويكبّر خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام، ويفعل ما فعل في الركعة الأولى، وتجدر الإشارة إلى أنّ التنفّل لا يصحّ قبل أو بعد صلاة العيد، وتسنّ خطبة العيد بعد الصلاة، ويبدأ الخطيب الخطبة الأولى بالتكبير سبع تكبيراتٍ، ومثلها في الخطبة الثانية.
يسنّ للمسلم الإتيان ببعض السنن والآداب في العيد، وفيما يأتي بيان البعض منها:
من أحكام العيد التي بيّنها العلماء اجتماع صلاة العيد وصلاة الجمعة في يومٍ واحدٍ؛ فحينها يجدر بالمسلم أداء كلٍّ منهما، كما تجدر الإشارة إلى عدم اختصاص يوم العيد بزيارة المقابر، وكذلك لا يختصّ يوم الجمعة أو غيره، حيث إنّ زيارة القبور عبادة، وحتى تصحّ العبادة لا بد أن توافق الشرع في عدّة أمور؛ ومنها الزمن، ولم يرد تخصيص يوم العيد بزيارة القبور.