English  

كتب البارودي والملك فيصل الأول

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

البارودي والملك فيصل الأول (معلومة)


عاد البارودي بعدها إلى دمشق وبايع الأمير فيصل بن الحسين، نجل قائد الثورة العربية الكبرى الشريف حسين بن علي، حاكماً عربياً على سورية. خلال زياراته إلى دمشق قبل الحرب كان الأمير فيصل يحلّ ضيفاً في دار محمود البارودي في منطقة القنوات، حيث تعرف على فخري البارودي وأحبه، فقام بتعيينه مرافقاً خاصاً له طوال فترة حكمه بدمشق، الممتدة من 3 تشرين الأول 1918 وحتى معركة ميسلون في 24 تموز عام 1920. انتُخب محمود البارودي نائباً عن دمشق في المؤتمر السوري الأول وشارك مع ابنه بمراسيم تتويج الأمير فيصل ملكاً على سورية يوم 8 آذار 1920. ولكن حكم الملك فيصل الأول لم يستمر طويلاً من بعدها، وتمت الإطاحة به من قبل الجيش الفرنسي، تطبيقاً لاتفاقية سايكس بيكو الموقعة بين فرنسا وبريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى. غادر الملك فيصل إلى مدينة حيفا الفلسطينية ومن ثمّ إلى أوروبا، بحثاً عن عرش جديد له ولأُسرته، وحُكم على فخري البارودي بالإعدام من قبل حكومة الانتداب الفرنسي. هرب إلى إمارة شرق الأردن قبل صدور مذكرة اعتقال بحقه وبقي مقيماً في عمّان حتى سنة 1923.

المصدر: wikipedia.org