اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الباب يفصل القصر عن المدينة، ويتم الدخول منه لساحة القصر التي تضم سور السلطنة الذي تم أنشاؤه مع إنشاءات القصر بأمر من الفاتح. وتوجد على هذا الباب كتابة ترجع تاريخها إلى عام 1478م، وهي تتألف من أربعة أسطر كتبت بالخط الجلي المزين من قبل "علي ابن يحيى الصوفي. ومن خلال "الطغراء" الخاص بالسلطان محمد الثاني والسلطان عبد العزيز الموجودين أسفل الكتابة من الناحية الداخلية للباب، يفهم أنه قد تم إصلاح الباب عدة مرات. والباب الهمايوني به غرف صغيرة موزعة بأبواب على جانبي الباب الهمايوني. وفوق الباب كانت توجد شقة صغيرة على شكل قصر أنشأها محمد الفاتح لنفسه، إلا أنه لا يمكن الوصول إليها في يومنا هذا؛ نظراُ لتعرضها للحريق في عام 1866م. أما الطابق الأعلى، فهو على درجة عالية من الأهمية، حيث يستخدم كبيت مال (خزينة الباب) وهذا المكان الخاص بنظام "المخالفات" وهو النظام الذي تحصل به خزينة السلطان على ثروات عبيد السلطان، وثروات الأشخاص الذين يتوفون بلا وريث لهم، حيث تستخدم كمكان لتحصيل الثروات- التي لا تدخل لخزينة السلطان - وتوضع كأمانة فيها لمدة سبع سنوات.